( نخلة محمود )
موضع بالحجاز قريب من مكة ، فيه نخيل وكروم ، وهي المرحلة الأولى للصادر عن مكة « 1 » .
ويوم نخلة : أحد أيام الفجار ، كان في أحد هذه المواضع « 2 » .
( نخلة اليمانية )
واد يصبّ فيه يدعان ، به مسجد للنبىّ عليه السلام ، وبه عسكرت هوازن يوم حنين ، ويجتمع بوادي نخلة الشاميّة في بطن مرّ وسبوحة واد يصبّ في اليمانية على بستان ابن عامر ، وعنده مجتمع نخلتين ، وهو في بطن مرّ كما ذكر « 3 » .
وقيل نخلة : واد من الحجاز ، بينه وبين مكّة مسيرة ليلتين إحدى النخلتين من « 4 » نخلة يجتمع بها حاجّ اليمن ، وأهل نجد ومن جاء من قبل الخطّ وعمان وهجر ويبرين فيجتمع حاجّهم بالوباءة ؛ وهي أعلى نخلة ، وتسمى نخلة اليمانية .
وتسمى الأخرى الشامية ، وهي ذات عرق ؛ وأعلى [ نخلة ] « 5 » ذات عرق ، وهي لبنى سعد بن بكر الذين أرضعوا رسول اللّه عليه السلام ، وهي كثيرة النخيل ، وأسفلها بستان ابن عامر ، وذات عرق التي يعلوها طريق البصرة وطريق الكوفة .
( نخلى )
بالتحريك : واد في صدور ينبع .
( النّخوم )
بالفتح : اسم لمدينة بمصر .
هامش
( 1 ) قال صخر :ألا قد أرى واللّه أنى ميّت * بأرض مقيم سدرها وسيالها
لقد طال ما أحييت أخيلة الحمى * ونخلة إذ جادت عليه ظلالها( 2 ) قال زهير :يا شدّة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم( 3 ) قال ذو الرمة :وربّ قلاص الخوص تدمى أنوفها * بنخلة والداعين عند المناسك
لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزّنى * لها الشوق إلا أنها من ديارك( 4 ) في م : هي .
( 5 ) من م .