( نخلتان )
تثنية نخلة . قيل عن يمين بستان ابن عامر وشماله نخلتان يقال لهما نخلة اليمانية ونخلة الشامية « 1 » .
( نخل )
بالفتح ، ثم السكون ، جمع نخلة : منزل من منازل بنى ثعلبة من المدينة ، على مرحلتين .
وقيل : موضع بنجد من أرض غطفان ، وهو موضع في طرف الشام من ناحية مصر « 2 » .
وقيل : منزل لبنى مرّة بن عوف ، على ليلتين من المدينة « 3 » ، وكأنه الأوّل .
( نخلة القصوى )
كأنها إحدى النخلتين « 4 » .
( نخلة الشامية )
وهي الأخرى : واديان « 5 » لهذيل ، على ليلتين من مكّة ، مجتمعهما ببطن مرّ وسبوحة ؛ وهو واد يصبّ من الغمير ، واليمانية تصبّ من قرن المنازل ، وهو على طريق اليمن مجتمعهما البستان ، وهو بين مجامعهما ، فإذا اجتمعتا كانتا واديا واحدا ، فيه بطن صرّ « 6 » .
هامش
( 1 ) قال جرير :إن تذكّرنى الزبير حمامة * تدعو بمجمع نخلتين هديلا( 2 ) قال المتنبي :فمرّت ينخل وفي ركبها * عن العالمين وعنه غنى( 3 ) قال زهير :وإنّى لمهد من ثنائى مدحة * إلى ماجد تبغى لديه الفواضل
أحابى به ميتا بنخل وأبتغي * إخاءك بالقيل الذي أنا قائل( 4 ) قال جرير :حنّت إلى نخلة القصوى فقلت لها * بسل حرام ألا تلك الدهاريس( 5 ) في م : واد .
( 6 ) في ياقوت : وإياهما عنى كثير بقوله :حلفت بربّ الموضعين عشية * وغيطان فلج دونهم والشقائق
يحثون صبح الحرّ حوصا كأنها * بنخلة من دون الوحيف المطارق