( مرج الضيازن )
بالجزيرة قرب الرقّة ، منسوب إلى الضيزن صاحب الحضر « 1 » .
( مرج عبد الواحد )
بالجزيرة . وعبد الواحد ابن عم عبد الملك بن مروان ، حماه للمسلمين .
ومرج عذراء : بغوطة دمشق .
ومرج عيون : بسواحل الشام .
ومرج فرّيش ، بكسر الفاء ، والراء مشدّدة ، وشين معجمة : بالأندلس .
ومرج القلعة : بينه وبين حلوان منزل - تقدّم « 2 » .
ومرج الموصل : يعرف بمرج أبى عبيدة ، عن جانبها الشرقىّ : موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور ، فيه مروج وقرى ، وهو ولاية حسنة واسعة على جباله قلاع .
ومرج أبى هميم : بصعيد مصر ، شرقىّ النيل
( مرجانة )
سفح مرجانة : في جبل أروند .
( مرجبى )
ناحية بين الرىّ وقزوين : ذات قرى كثيرة وعمارة . وفيها قلعة حصينة ، وأهلها يسمونها مركبونة .
( مرجح )
في حديث الهجرة ، وهو بفتح أوله ، ثم السكون ، وفتح الجيم ، والحاء مهملة « 3 » .
هامش
( 1 ) قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات :فقلت لها سيرى ظعين فلن ترى * بعينك ذلّا بعد مرج الضيازن
وسيرى إلى القوم الذين أبوهم * بمكّة يغشى بابه والبراشن( 2 ) وإياه عنت عليه بنت المهدى بقولها ، وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد ، فاشتاقت إلى بغداد ، فكتبت على مضرب أخيها :ومغترب بالمرج يبكى لشجوه * وقد غاب عنه المسعدون على الحبّ
إذا ما تراءى الركب من نحو أرضه * تنشّق يستشفى برائحة الركب( 3 ) وقال قيس بن مكشوح لعمرو بن معد يكرب :وأعمامي فوارس يوم لحج * ومرجح إن شكوت ويوم شام