( المراقب )
موضع في بلاد هذيل « 1 » .
( مراقية )
بالفتح ، والقاف مكسورة ، والياء مخففة : إذا قصد القاصد إفريقية من إسكندرية ، فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية .
( المراكب )
موضع في شعر .
( مرّاكش )
بالفتح ، ثم التشديد ، وضمّ الكاف ، وشين معجمة : أعظم مدينة بالمغرب ، وأجلّها ، وبها سرير ملوكه ، في وسط بلاد البربر ، بينها وبين البحر عشرة أيام . ومعنى مراكش بالبربرية أسرع المشي ؛ لأنها كانت موضع مخافة .
( مرامر )
بالضم ، والميم الثانية مكسورة : موضع في شعر الأسود بن يعفر « 2 » .
( مرّان )
بالفتح ، ثم التشديد ، وآخره نون : على أربع مراحل من مكة إلى البصرة .
وقيل : بينه وبين مكة ثمانية عشر ميلا .
وقيل : قرية غنّاء كبيرة كثيرة العيون والآبار والنخل . قيل : لبنى هلال « 3 » .
ومرّان ، بالضم . تثنية مرّ ، بالشام قرب دمشق ، ينسب إليه دير ، ذكر في دير المران :
ماءان لغطفان عند جبل لهم أسود .
( مرانة )
بالفتح ، وبعد الألف نون : وهو هضبة من هضبات بنى العجلان .
( المراوزة )
بالفتح ، وبعد الألف زاي ، نسبة إلى المروزيّين : محلة كانت متصلة بالحربيّة خربت الآن . كان يسكنها أهل مرو ، فنسبت إليهم .
والمراوزة : قرية كبيرة على باب سنجار ، على رأس تلّ ، ذات بساتين ومياه جارية .
هامش
( 1 ) قال مالك بن خالد :وقلت لوهب حين زالت رحاؤهم * هلم تغنّينا ردى فالمراقب( 2 ) قال :ولقد غدوت لعازب متناذر * أحوى المذانب مؤنق الرّواد( 3 ) وفيها يقول الشاعر :أبعد الطوال الشّمّ من آل ما عز * يرجّى بمرّان القرى ابن سبيل