( المراح )
بالكسر ، وآخره حاء مهملة : شعاب بتهامة ثلاث ينظر بعضها إلى بعض يصبّ من دآة ، وهو الجبل الذي بين الجبلين لهذيل « 1 » .
( المراحضة )
حصن من أعمال صنعاء .
( مراخ )
بالكسر ، وآخره معجم : موضع بتهامة . ومراخ ، بالضم : موضع بقرب المزدلفة . قيل : من بطن كساب ، وجبل بمكة . وقد روى بالحاء .
( مراد )
بالضم ، وآخره دال مهملة : حصن قريب من قرطبة بالأندلس .
( المرار )
بالضم ، وتكرير الراء . ثنيّة المرار : وهي مهبط الحديبية .
والمرّار ، بالفتح ، وتشديد الراء : واد .
( مرازم )
بالضم ، وبعد الألف زاي مكسورة . قال : هو الجبل المشرف على حق آل سعيد ابن العاص .
( المراضان )
تثنية المراض : واديان ملتقاهما واحد . قيل : في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة ، فيها أحساء .
والمراض ، جمع مريض . وقيل بالفتح ، وهو الموضع : واد في شعر الشمّاخ .
وقيل : موضع على طريق الحجاز ، من ناحية الكوفة .
( مراغة )
بالفتح ، والغين المعجمة : بلدة مشهورة بأذربيجان ، كانت قصبتها ، وبها آثار ومدارس ، وكانت تدعى افراهروذ ؛ فعسكر بها مروان بن محمد بن مروان بن الحكم ، وهو والى أرمينية وأذربيجان منصرفه عن غزو موقان ، وبها سرجين كثير ، وكانت دوابّه ودوابّ أصحابه تتمرّغ فيها ؛ فجعلوا يقولون : ابنوا قرية المراغة ، وهذه قرية المراغة . فابتناها مروان ، وتألّف الناس بها فكثروا ، وبنى خزيمة بن حازم في ولاية الرشيد سورها وحصنها .
هامش
( 1 ) قال مرة بن عبد اللّه اللحياني :تركنا بالمراح وذي سحيم * أبا حيّان في نفر منافىوقال كثير :أقوى وأقفر من ماوية البرق * فذو مراح ففرع العلق فالحرق