عطف إلى بلاد كلب فيصبّ إلى النيل ، ولا يمرّ في بلاد قوم إلّا انصبّ إليهم « 1 » .
( دهنّا )
بضمتين ، وتشديد نونه ، مقصور : من نواحي السّواد قرب المدائن .
( دهنخيرجان )
مدينة كبيرة بأذربيجان ، بينها وبين تبريز يومان ، وبينهما وبين مراغة يومان ، وبعضهم يسمّيها حرقان ، والذي ترجم هاهنا معناه قرية النخيرجان ، كان خازن كسرى ، وهذه المدينة مضافة إليه .
( الدّهيم )
تصغير ترخيم أدهم « 2 » . قال : أظنّه موضعا به يوم للعرب .
( الدال والياء )
[ ( الديادير )
بالفتح ، ثم تحتانية مفتوحة أيضا ، وبعد الألف دال مهملة مكسورة ، ثم تحتانية ، ثم راء : بلد باليمن ] « 3 » .
( ديار بكر )
هي بلاد كثيرة واسعة تنسب إلى بكر « 4 » بن وائل ؛ وحدّها ما عرّب من دجلة من بلاد الجبل المطلّ على نصّيبين إلى دجلة ومنه حصن كيفا وآمد وميافارقين ، وقد يتجاوز دجلة إلى سعرت « 5 » وحيزان وحينى « 6 » ، وما تخلّل ذلك من البلاد ولا يتجاوز السّهل « 7 » .
هامش
( 1 ) وقد أكثر الشعراء من ذكر الدهناء ، فقال أعرابي حبس بحجر اليمامة :ألا حبّذا الدهنا وطيب ترابها * وأرض خلاء يصدح الليل هامهاوقالت العيوف بنت مسعود :خليلىّ قوما فارفعا الطّرف وانظرا * لصاحب شوق منظرا متراخيا
عسى أن نرى واللّه ما شاء فاعل * بأكثبة الدهنا من الحىّ بادياقال الزبيدي : وهو يقصر في الشعر .
( 2 ) هكذا في ا ، م . وفي ياقوت : الدهم .
( 3 ) من م وحدها .
( 4 ) في م : إلى بنى بكر بن وائل .
( 5 ) الضبط من ياقوت وفي مادة حيزان في ياقوت : إسعرت .
( 6 ) في ياقوت : وجنبي ، ونراه تحريفا .
( 7 ) قال عبد الواحد بن محمد المخزومي الببغاء يمدح سيف الدولة ، وكان قد انصرف من بعض غزواته إليها :لما سقى البيض ريّا وهي ظامئة * من الدماء وحكم الموت يحتكم
سقت سحائب كفّيه بصيّبها * ديار بكر فهانت عندها الدّيم