( دهك )
بالتحريك : قرية بالري . وقيل : بكسر أوله .
( دهلك )
بالفتح ، ثم السكون ، ولام مفتوحة ، وآخره كاف . ويقال دهنك « 1 » أيضا :
جزيرة في بحر اليمن ، وهو مرسى « 2 » بين بلاد اليمن والحبشة : بلدة ضيّقة حرجة حارّة ، كان بنو أميّة إذا سخطوا على أحد نفوه إليها « 3 » .
( دهماء مرضوض )
موضع في بلاد مزينة ، من نواحي المدينة « 4 » .
( الدّهناء )
بالفتح ، ثم السكون ، ونون ، وألف ممدودة وتقصر . قيل هذا عند الكوفيين .
وعند البصريين يقصر لا غير ، وهي من ديار بنى تميم ، وطولها من حزن ينسوعة إلى رمل يبرين ، وهي من أكثر بلاد اللّه كلأ مع قلة أعذاء « 5 » مياه ، وإذا أخصبت ربّعت العرب جمعا لسعتها وكثرة شجرها . قيل : لا يعرف ساكنها الحمّى ، لطيب تربتها وهوائها .
وقيل : الوادي الذي في بلاد بنى تميم ببادية البصرة في أرض بنى سعد يسمّونه الدّهناء يمرّ في بلاد بنى أسد فيسمّونه منعج ، ثم في غطفان فيسمّونه الرمة ، وهو بطن الرّمّة الذي بطريق مكّة في طريق فيد إلى المدينة ، وهو وادى الحاجر يمرّ في بلاد طيىء فيسمّونه حائل ، ثم يمرّ في بلاد كلب فيسمّونه قراقر ، ثم يمرّ في بلاد تغلب « 6 » فيسمّونه سوى ، وإذا انتهى إليهم
هامش
( 1 ) في ياقوت : دهيك .
( 2 ) في الزبيدي : وهي ما بين بر اليمن وبر الحبشة . وقد ذكرها ابن بطوطة في رحلته أيضا هكذا .
( 3 ) قال أبو المقدام :ولو أصبحت بنت القطامىّ دونها * جبال بها الأكراد صمّ صخورها
لباشرت ثوب الخوف حتى أزورها * بنفسي إذا كانت بأرض تزورها
ولو أصبحت خلف الثريّا لزرتها * بنفسي ولو كانت بدهلك دورها( 4 ) قال معن بن أوس المزنى :تأبد لاي منهم فعتائده * فدو سلم أنشاجه فسواعده
فدهماء مرضوض كأنّ عراضها * بها نضو محذوف جميل محافده( 5 ) في ا ، م : أعداد .
( 6 ) في ا : ثعلب .