زنبور إلا مات ، ولا توجد فيها حيّة ولا عقرب ولا يدخلها غراب أبقع . ولا عقعق ، وبينها وبين واسط ثمانية عشر فرسخا .
( طيبة )
بالفتح ، ثم السكون ، ثم الباء الموحدة : اسم لمدينة الرسول عليه السلام ، يقال لها :
طيبة وطابة .
وطيبة ، بكسر أوله : اسم من أسماء زمزم .
والطّيبة : قرية كانت قرب زرود .
وطيّبة ، بتشديد الياء : قريتان بمصر إحداهما من السمنودية ، والأخرى من كورة أشمونين بالصعيد .
قلت : الطيبة قرية عرض التي بالشام ، بين تدمر وحلب .
( طيخ )
« 1 » بالفتح : موضع بأسافل ذي المروة . وذو المروة : بين خشب ووادى القرى « 2 » .
وطيخة أيضا « 3 » ، وقيل بالحاء المهملة .
( طيرا )
بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، بوزن الشيزى : من قرى أصبهان .
وطير ، بغير ألف . قيل : موضع ينسب إليه يوم من أيام العرب .
وطيرة بالهاء : قرى بدمشق تنسب كلّ واحدة إلى قبيلة .
( طيزناباذ )
بالكسر ، ثم السكون ، ثم زاي مفتوحة ، ونون ، وبعد ألفها باء موحّدة ، وآخره ذال معجمة : موضع بين الكوفة والقادسيّة ، على جادّة الطريق إلى مكة ، بينها وبين القادسية ميل ، وهي الآن خراب لم يبق بها إلّا أثر قباب أبى نواس « 4 » .
( طيسانية )
بالكسر ، ثم السكون ، وسين مهملة ، وبعد الألف نون ، وياء مثناة من تحت خفيفة : بلد بالأندلس من أعمال أشبيلية .
هامش
( 1 ) في ا : طيج ، بالجيم في آخره .
( 2 ) قال كثير :فو اللّه ما أدرى أطيخا تواعدوا * لتمّ ظم أم ماء حيدة أوردوا( 3 ) أي موضع من أسافل ذي المروة أيضا .
( 4 ) قال أبو نواس يذكرها :قالوا تنسّك بعد الحجّ قلت لهم * أرجو الإله وأخشى طيزناباذا