تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وهو ماء لجديلة طيىء بأجأ . وأحساء بنى وهب : على خمسة أميال من المرتمى ، بين القرعاء « 1 » وواقصة على طريق الحاج ، فيه بركة وتسعة آبار « 2 » كبار وصغار . وهو أيضا : ماء لغنىّ « 3 » .

( أحسن )

بوزن أفعل من الحسن ضدّ القبح : اسم قرية بين اليمامة وحمى ضريّة ، يقال له : معدن الأحسن ، لبنى أبى بكر بن كلاب بها حصن ومعدن ذهب ، وهي طريق أيمن اليمامة . وهناك جبال تسمى الأحاسن . وقال النّوفلى : مكتنف « 4 » ضريّة جبلان ، يقال لأحدهما وسط وللآخر الأحسن ، وبه معدن فضّة .

( الأحسية )

بالفتح ، ثم السكون وكسر السين المهملة وياء خفيفة وهاء ، بوزن أفعلة جمع قلّة لحسى « 5 » : موضع باليمن ، له ذكر في حديث الرّدّة .

( الأحصبان )

تثنية أحصب من الأرض الحصباء : موضع باليمن .

( الأحصّ )

بالفتح ، وتشديد الصاد المهملة ، وهو القليل الشّعر ، سمّى بذلك لقلّة نباته : موضعان بنجد يقال لهما الأحصّ ، وشبيث « 6 » . وبالشام أيضا موضعان ، يقال لهما : الأحصّ وشبيث « 7 » ، فالتي بنجد من منازل ربيعة ثم بكر بن وائل . وأما التي بالشام فهي كورة كبيرة ذات قرى ومزارع في قبلىّ حلب ، قصبتها خناصرة ، كان ينزلها عمر بن عبد العزيز ، وهي صغيرة . وشبيث « 8 » : جبل في هذه الكورة أسود كان في رأسه أربع قرى خربت . ومنه يقطع أهل حلب ونواحيها الأرحية « 9 » .

( الأحفار )

جمع حفر وهي في الأصل : اسم للمكان الذي حفر نحو الخندق ، والبئر إذا وسّعت فوق قدرها سمّيت حفيرا . وهو علم لموضع « 10 » في بادية العرب « 11 » .
هامش
( 8 ) في ا : من الموتمن بين الفزعاء . والصواب من م ، وياقوت . ( 1 ) في ا : من الموتمن بين الفزعاء . والصواب من م ، وياقوت . ( 2 ) في م : في بقيعة آبار . ( 3 ) قال الحسين بن مطير :أين جيراننا على الأحساء * أين جيراننا على الأطواء( 4 ) في م وياقوت : يكتنف . ( 5 ) في ياقوت : وهو من صيغ جمع القلة كأنه جمع حساء . وحساء جمع حسى . ( 7 ) في ا : شبيب . ( 6 ) في ا : شبيب . ( 9 ) إياها عنى عدى بن الرقاع بقوله :وإذا الربيع تتابعت أنواؤه * فسقى خناصرة الأحصّ وزادها( 10 ) في م : وهو علم في الموضع . ( 11 ) قال حاجب بن ذبيان المازني :هل رام نهى حمامتين مكانه * أم هل تغيّر بعدنا الأحفار