أيضا : بئر بين سميراء والحاجر ، على سبعة أميال من العبّاسية عذبة الماء . وعين حلوة : بوادي الستار . وحلوة أيضا : موضع بمصر .
( الحلّة )
بالكسر والتشديد : عدّة مواضع ، أشهرها حلّة بنى مزيد : [ مدينة ] « 1 » كبيرة بين الحلة « 2 » وبغداد ، كانت تسمّى الجامعين أوّل من عبرها سيف الدولة صدقة بن منصور بن علىّ بن مزيد الأسدي ، وكانت منازل آبائه الدور من النيل ، فلما قوى أمره وكثرت أمواله لاشتغال الملوك السلجوقيّة بالحروب بينهم انتقل إلى هذا المكان ، وهو في غربىّ الفرات ، ليبعد عن الطالب ، وذلك في محرم سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، وكانت أجمة فنزلها بأهله وعساكره ، وبنى بها المساكن الجليلة والدور الفاخرة ؛ وكذلك أصحابه فصارت أفخر بلاد العراق ، وقصدها التجار ، ونزلها الناس مدة حياة سيف الدولة ، فلما قتل بقيت على عمارتها وصارت قصبة تلك الكورة « 3 » .
والحلة أيضا : حلة بنى قيلة بشارع ميسان ، بين واسط والبصرة . [ والحلة أيضا : حلّة بنى دبيس بن عفيف الأسدي قرب الحويزة من ميسان بين واسط والبصرة و ] « 4 » الأهواز في موضع آخر .
( الحلّة )
بالفتح ، وهو المرة من الحلول : اسم قفّ من الشّريف بناحية أضاخ ، بين ضريّة واليمامة . والحلّة : قرية مشهورة في طرف دجيل ، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ ، تنزلها القفول .
( حلّيت )
بالكسر ، وتشديد ثانيه ، وكسره أيضا ، وياء ساكنة ، وتاء فوقها نقطتان ، بوزن خرّيت . قيل : معدن وقرية . وقيل : جبال من جبال حمى ضرّية ، كان فيها معادن ذهب .
وقيل . ماء بالحمى للضباب . وحليت ، بالتصغير : موضع في شعر « 5 » .
هامش
( 1 ) من م وياقوت .
( 2 ) في م وياقوت : بين الكوفة وبغداد .
( 3 ) قال إبراهيم بن عثمان الغزي وكان قدمها فلم يحمدها :أنا في الحلّة الغداة كأني * علوىّ في قبضة الحجّاج( 4 ) من م ، وياقوت .
( 5 ) قال الأصمعي في قول أبى ضب الهذلي :وأخذت بزّى واتّبعت عدوّكم * والقوم دونهم الحليت فأرثدلا يقال الحليت إلا بالتصغير .