( الحلاءة )
« 1 » بالكسر . ويروى بالفتح ، وبعد الألف همزة : موضع شديد البرد « 2 » .
وقيل : جبال كبار من جبال المدينة ، لا تنبت شيئا ، ولا ينتفع بها بغير الأرحاء تقطع منها .
والحلّاءة « 3 » بتشديد اللام ، وفتحها : موضع .
( الحلائق )
آبار نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزوة ذات العشيرة . ويروى بالخاء المعجمة .
( حلبان )
بالتحريك : موضع باليمن ، قرب نجران « 4 » . وقيل الحلبان : من مياه بنى قشير .
( حلب )
بالتحريك : مدينة مشهورة بالشام ، واسعة كثيرة الخيرات ، طيّبة الهواء ، وهي قصبة جند قنّسرين . قيل : سميّت حلب ، لأن إبراهيم عليه السلام كان نازلا بها يحلب غنمه في الجمعات ، ويتصدّق به فتقول الفقراء : حلب . وهو قول بعيد . وقيل : كان حلب وحمص وبرذعة إخوة من عمليق ، فبنى كل واحد منهم مدينة سميّت به . ومشرب أهل حلب من صهاريج في بيوتها ، تمتلئ بماء المطر ، على بابها نهر يعرف بقويق ، يمدّ في الشتاء وينصبّ في الصيف ، وبجانب منها قلعة كبيرة محكمة ، بها جامع وكنيستان ، وميدان ودور كثيرة ، وبها مقام لإبراهيم الخليل . ومن حلب إلى قنّسرين يوم ، وإلى المعرّة يومان ، وإلى منبج وبالس يومان .
( حلبة )
حصن في جبل برع ، من أعمال زبيد باليمن .
وحلبة : بالفتح ، ثم السكون . وقيل : واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة . قال :
وهو غلط ، إنما هو بالياء تحتها نقطتان . والحلبة : محلة كبيرة ببغداد ، في شرقيّها ، قرب باب الأزجّ .
( 27 - مراصد - أول )
هامش
( 1 ) هكذا في ياقوت والبكري . وفي ا : الحلاء .
( 2 ) قال جرير :للّه درّ يزيد يوم دعاكم * والخيل محلبة على حلبان( 3 ) قال صخر الغى الهذلي :كأني أراه بالحلاءة شاتيا * تقشّر أعلى أنفه أمّ مرزم( 4 ) في ا ، م : والحلاة .