( حثمة )
بالفتح ، ثم السكون ، وميم : موضع بمكّة قرب الحجون « 1 » من دار الأرقم .
وقيل : صخرات في ربع عمر بن الخطاب « 2 » .
( حثن )
بضمتين ، وآخره نون : موضع في بلاد هذيل . وقيل : موضع عند المثلّم ، بينه وبين مكّة يومان « 3 » .
( الحاء والجيم )
( حجّاج )
بالفتح ثم التشديد وآخره جيم : من قرى بيهق .
( الحجارة )
جمع حجر : كورة بالأندلس يقال لها : وادى الحجارة .
( الحجاز )
بالكسر وآخره زاي : هو جبل ممتدّ يحجز بين غور تهامة ونجد . وقيل فيه أقوال . قال : وأحسنها قول هشام الكلبي : وقد حدد جزيرة العرب فصارت بلاد العرب التي نزلوها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام : تهامة ، والحجاز ، ونجد ، والعروض ، واليمن ، وذلك أن جبل السراة ، وهو أعظم جبال العرب أقبل من قعر اليمن حتى بلغ أطراف الشام ، فسمّته العرب حجازا ؛ لأنه حجز بين الغور لأنه هابط وبين نجد وهو ظاهر فصار ما خلف الجبل في غربيّه إلى أسياف « 4 » البحر ، من بلاد الأشعريين وعك وكنانة وغيرها ، ودونها إلى ذات عرق والجحفة وما صاقبها وغار من أرضها غور تهامة ، وتهامة تجمع ذلك كلّه ، وصار ما دون ذلك الجبل في شرقيّة من صحارى النجد إلى أطراف العراق والسماوة ، تجمع ذلك كلّه نجد . وصار
هامش
( 1 ) في ياقوت : قرب الحزورة .
( 2 ) في حديث عمر أنه قال : إني أولى بالشهادة ، وان الذي أخرجني من الحثمة لقادر على أن يسوقها إلى . وقال مهاجر بن عبد اللّه المخزومي :لنساء بين الحجون إلى الحث * مة في مظلمات ليل وشرق
قاطنات الحجون أشهى إلى النف * س من الساكنات دور دمشق( 3 ) قال قيس بن العيزارة الهذلي :وقال نساء لو قتلت لساءنا * سواكن ذي الشّجو الذي أنا فاجع
رجال ونسوان بأكناف راية * إلى حثن تلك الدموع الدوافع( 4 ) في ا : أساف ، وهو تحريف .