تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

( حثمة )

بالفتح ، ثم السكون ، وميم : موضع بمكّة قرب الحجون « 1 » من دار الأرقم . وقيل : صخرات في ربع عمر بن الخطاب « 2 » .

( حثن )

بضمتين ، وآخره نون : موضع في بلاد هذيل . وقيل : موضع عند المثلّم ، بينه وبين مكّة يومان « 3 » .

( الحاء والجيم )

( حجّاج )

بالفتح ثم التشديد وآخره جيم : من قرى بيهق .

( الحجارة )

جمع حجر : كورة بالأندلس يقال لها : وادى الحجارة .

( الحجاز )

بالكسر وآخره زاي : هو جبل ممتدّ يحجز بين غور تهامة ونجد . وقيل فيه أقوال . قال : وأحسنها قول هشام الكلبي : وقد حدد جزيرة العرب فصارت بلاد العرب التي نزلوها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام : تهامة ، والحجاز ، ونجد ، والعروض ، واليمن ، وذلك أن جبل السراة ، وهو أعظم جبال العرب أقبل من قعر اليمن حتى بلغ أطراف الشام ، فسمّته العرب حجازا ؛ لأنه حجز بين الغور لأنه هابط وبين نجد وهو ظاهر فصار ما خلف الجبل في غربيّه إلى أسياف « 4 » البحر ، من بلاد الأشعريين وعك وكنانة وغيرها ، ودونها إلى ذات عرق والجحفة وما صاقبها وغار من أرضها غور تهامة ، وتهامة تجمع ذلك كلّه ، وصار ما دون ذلك الجبل في شرقيّة من صحارى النجد إلى أطراف العراق والسماوة ، تجمع ذلك كلّه نجد . وصار
هامش
( 1 ) في ياقوت : قرب الحزورة . ( 2 ) في حديث عمر أنه قال : إني أولى بالشهادة ، وان الذي أخرجني من الحثمة لقادر على أن يسوقها إلى . وقال مهاجر بن عبد اللّه المخزومي :لنساء بين الحجون إلى الحث * مة في مظلمات ليل وشرق قاطنات الحجون أشهى إلى النف * س من الساكنات دور دمشق( 3 ) قال قيس بن العيزارة الهذلي :وقال نساء لو قتلت لساءنا * سواكن ذي الشّجو الذي أنا فاجع رجال ونسوان بأكناف راية * إلى حثن تلك الدموع الدوافع( 4 ) في ا : أساف ، وهو تحريف .