بفتح الباء الموحّدة ، وسكون الهاء ، ودال مهملة . مقصور : [ واد ] باليمامة ، لبنى امرئ القيس ابن زيد مناة . وجوف طويلع ، بالتصغير : يذكر في طويلع « 1 » . والجوف : واد في أرض عاد كان فيه ماء وشجر ، فكفر أهله « 2 » فأقبلت نار من أسفله فأحرقته ، وغاض ماؤه . والجوف أيضا :
أرض في غربىّ الأندلس مشرفة على البحر المحيط . والجوف أيضا : من أرض مراد ، ولأنّ الجوف أرض مطمئنة هو كثير في ديار العرب « 3 » .
( جو كان )
بالضم ، ثم الفتح ، وكاف ، وألف ونون : بليدة بفارس بينه وبين نو بندجان مرحلة .
( الجولان )
بالفتح ، ثم السكون : قرية . وقيل : جبل من نواحي دمشق ، من عمل حوران .
( جولى )
موضع .
( جومل )
بالفتح ، ثم السكون ، وفتح الميم ، ولام : ناحية من نواحي الموصل . وقنطرة جومل لها ذكر .
( الجومة )
بالضم : من نواحي حلب . وجومة أيضا : مدينة بفارس .
( الجونان )
تثنية الجون ، وهو للأسود والأبيض ، من الأضداد . قاعان أحمران يخفيان « 4 » الماء ، في شعر جرير « 5 » . وقيل : قرية من نواحي البحرين ، قرب عين محلّم . ومن أيام العرب يوم ظاهرة الجونين « 6 » .
هامش
( 1 ) قال جرير ، يذكر يوم الصمد :نحن الحماة غداة جوف طويلع * والضاربون بطخفة الجبّارا( 2 ) في ياقوت : فكفر حمار . فضربت العرب به المثل وقالوا : أكفر من حمار . وواد كجوف الحمار .
وقد أكثر الشعراء من ذكره ، فمن ذلك قول بعضهم :ولشوم البغى والغشيم قديما * ما خلا جوف ولم يبق حمار( 3 ) ردد فروة بن مسيك ذكره في شعره ، فقال :شهدنا بأن الجوف كأن لأمّكم * فزال عقار الأمّ منها فعرّت( 4 ) قال :أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة * بإثبيت فالجونين بال جديدها( 5 ) في م ، ياقوت : يحقنان .
( 6 ) قال خراشة بن عمرو العبسي :أبى الرسم بالجونين أن يتحوّلا * وقد زاد حولا بعد حول مكمّلا