( جوسف )
ناحية من أعمال قهستان « 1 » ، طرفها متصل ببريّة كرمان .
( جوسقان )
بالفتح ، ثم السكون ، والسين مهملة مفتوحة ، وقاف ، وألف ونون : قرية متّصلة بأسفرايين حتى كأنها محلّة يسمونها لوسكان « 2 » .
( الجوسق )
في عدّة مواضع ، منها قرية كبيرة من دجيل ، من أعمال بغداد ، فوق أوانا .
والجوسق : من قرى النّهروان ، من أعمال بغداد أيضا . وجوسق بن مهارش : بنهر الملك .
والجوسق : قرية كبيرة عامرة بالحوف الشرقىّ ، من أعمال بلبيس من نواحي مصر .
والجوسق : أيضا : بالقيروان . والجوسق : من قرى الرىّ ، وقلعة بالري أيضا « 3 » . وجوسق الخليفة : بالقرب من الرىّ أيضا . والجوسق الخرب : بظاهر الكوفة عند النخيلة « 4 » .
( جوّ سويقة )
نذكرها في سويقة .
( جوسية )
بالضم ، ثم السكون ، وكسر السين المهملة ، وياء خفيفة : قرية من قرى الشام ، على ستّة فراسخ من جهة دمشق . وقيل : بالشين المعجمة ، وتشديد الياء : موضع بين نجد والشام « 5 » .
( جوش )
بالفتح ، وروى بالضم . قال : والصحيح الفتح ، ثم السكون والشين معجمة :
هامش
( 1 ) في م : قوهستان .
( 2 ) في م : كوشان .
( 3 ) قال شاعر من الأعراب :لعمري لجوّ من جواء سويقة * أسافله ميث وأعلاه أجرع
أحبّ إلينا أن نجاور أهلها * ويصبح منّا وهو مرأى ومسمع
من الجوسق الملعون بالرىّ كلما * رأيت به داعى المنيّة يلمع( 4 ) قال فيه قيس بن الأصم الضبي يرثى الخوارج :إني أدين بمادان الشّراة به * يوم النخيلة عند الجوسق الخربونسبه الزبيدي إلى النعمان من بنى عدى .
( 5 ) عليها سلك عدى بن حاتم حين قصد الشام هاربا من خيل رسول اللّه ، لما وطئت بلاد طيىء . وقال البلاذري : جوشية حصن من حصون حمص ( وارجع إلى ياقوت في تحقيق هذا ) .