( الجيم والسين )
( جسداء )
بالتحريك ، والمد : موضع في شعر « 1 »
( الجسر )
بكسر الجيم . إذا قالوا الجسر فإنما ينسبون إليه اليوم الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قريب من الحيرة ، وهو جسر عقد على الفرات ، عبر عليه أبو عبيد إلى الفرس ، ذكره حسّان في شعره « 2 » .
( جسر خلطاس )
موضع كان فيه يوم من أيام العرب .
( جسر الوليد )
هو على طريق أذنة من المصّيصة ، على تسعة أميال .
( الجسرة )
من مخاليف اليمن .
( جسرين )
بكسر الجيم ، وسكون السين ، والياء ، آخره نون : من قرى غوطة دمشق « 3 » .
( الجيم والشين )
( جشر )
« 4 » بالتحريك : جبل في ديار بنى الحارث لبنى عقيل .
هامش
( 1 ) قال لبيد :فبتنا حيث أمسينا قريبا * على جسداء تنبحنا الكلاب .( 2 ) قال :لقد عظمت فينا الرّزية إننا * جلاد على ريب الحوادث والدهر
على الجسر قتلى لهف نفسي عليهم * فيا حسرتا ما ذا لقينا من الجسر( 3 ) قيل فيها :حىّ الديار على علياء جبرون * مهوى الهوى ومغانى الخرّد العين
مراد لهوى إذ كفّى مصرّفة * أعنّة اللّهو في تلك الميادين
بالنّيربين فمقرى فالسرير فخم * رأيا فجوّ حواشي جسر جسرين( 4 ) في م : جشرا ، وهو تحريف .