الكرج ، وقتلوا بها خلقا من المسلمين ، واستقرّوا بها مدة ، وصار أهلها رعية ، حتى جاءها جلال الدين بن خوارزم شاه فاستنقذها منهم في سنة ثلاث وعشرين وستمائة . ورتب فيها واليا وعسكرا ، فأساء السيرة في أهلها فاستدعوا الكرج وسلّموا البلد إليهم ، وخرج أهل خوارزم عنها ، ثم خاف الكرج من معاودة خوارزم شاه لهم ، فلا يكون لهم به طاقة ، فأحرقوا البلد ، وخرجوا عنه ، وذلك في سنة أربع وعشرين وستمائة .
( تفهنا )
بالفتح ، ثم الكسر ، وسكون الهاء ، ونون : بليدة بمصر من ناحية جزيرة قوسنيّا .
( التاء والقاف )
( تقتد )
بالفتح ، ثم السكون ، وتاء أخرى مفتوحة . وقيل : بضمّ الثانية ، [ ودال مهملة ] ؛ وهي ركيّة بعينها في شق الحجاز من مياه بنى سعد بن بكر « 1 » . وقيل : قرية بالحجاز بينها وبين قلهى جبل يقال له أديمة ، وبأعلى الوادي رياض تسمى الفلاج - بالجيم .
( تقوع )
بفتح أوله ، وضمّ ثانيه ، وسكون الواو ، والعين مهملة : من قرى بيت المقدس يضرب بجودة عسلها المثل .
( تقيّد )
بالضم ، ثم الفتح ، وياء مكسورة مشدّدة ، ودال مهملة ، وقد يزاد في آخره هاء ، فيقال تقيّدة : ماء لبنى ذهل بن ثعلبة . وقيل : ماء بأعلى الحزن جامع لتيم اللّه وبنى عجل .
( تقيوس )
بالفتح ، ثم السكون ، وياء مضمومة ، وواو ساكنة ، وسين مهملة : مدينة بإفريقية قريبة من توزر .
( التّقىّ )
بالضم ، ثم الفتح ، وتشديد الياء ، بلفظ التصغير . موضع في شعر « 2 » .
هامش
( 1 ) قال أبو وجزة :تذكّرت تقتد برد مائها * فبدّت الحاجز من رعائها( 2 ) قال الحسين بن مطير :أقول لنفسي حين أشرفت واجفا * ونفسي قد كاد الهوى يستطيرها
ألا حبّذا ذات السّلام وحبذا * أجارع وعساء التّقىّ فدورها