[ ( أبرق العزّاف )
بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وألف وفاء : ماء لبنى أسد بن خزيمة ابن مدركة مشهور ، له ذكر في أخبارهم ، وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدّرّاج إليه ، ومنه إلى بطن نخل ، ثم الطرف ، ثم المدينة « 1 » ] .
( أبرق عمران )
بفتح العين المهملة : موضع في الشعر « 2 » .
( أبرق العيشوم )
بفتح العين المهملة ، وياء ساكنة ، وشين معجمة ، وواو ساكنة : موضع في الشعر « 3 » .
( الأبرق الفرد )
بالفاء وسكون الراء : موضع في الشعر « 4 » .
( الأبرق )
غير مضاف : من منازل بنى عمرو بن ربيعة .
( أبرق الكبريت )
: موضع كان به يوم من أيام العرب « 5 » .
( أبرق مازن )
: موضع في الشعر ، والمازن بيض النمل « 6 » .
( أبرق المدى )
: جمع مدية ، وهي السكّين : موضع في الشعر « 7 »
هامش
( 1 ) من ياقوت . قال حسان :طوى أبرق العزاف يرعد متنه * حنين المتالى فوق ظهر المشايع( 2 ) قال دوس اليربوعي :تبيّنت من بين العراق وواسط * وأبرق عمران الحدوج التواليا( 3 ) قال السرى بن معتب :وددت بأبرق العيشوم أنى * وإياها جميعا في رداء( 4 ) قال :خليلىّ مرّا بي على الأبرق الفرد * عهودا لليلى حبّذا ذاك من عهد( 5 ) قال بعضهم :على أبرق الكبريت قيس بن عاصم * أسرت وأطراف القنا قصّد حمر( 6 ) قال الأرقط :وإني ونجما يوم أبرق مازن * على كثرة الأيدي لمؤتسيان( 7 ) قال الفقعسي :
بذات فرقين فابرق المدى