جبال القبق ، وليس لهم مدينة كبيرة مشهورة ، والغالب عليهم النصرانية ، وفيهم مسلمون ، وليس لهم ملك واحد يرجعون إليه ، بل لكل طائفة أمير ، وفيهم غلظ وقساوة . وبين مملكة أللّان وجبل القبق قلعة وقنطرة على واد عظيم يقال له : قلعة باب أللّان ، عليها رجال يمنعون أللّان من الوصول إلى القبق إلا بإذن من في القلعة ، والقلعة على صخرة وفيها عين ماء عذبة تظهر في وسط القلعة ، وبينها وبين تفليس مسيرة أيام .
( ألقى )
بالفتح ، ثم السكون ، وكسر القاف ، وياء : قلعة حصينة من قلاع الزّوزان من أعمال الموصل .
( ألملم )
بفتح أوله وثانيه . ويقال : يلملم . وهما لغتان صحيحتان مستعملتان : جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة . وهو ميقات أهل اليمن « 1 » .
( ألّوذ )
بالذال معجمة : موضع في شعر هذيل « 2 » .
( ألوس )
« 3 » اسم رجل سمّيت به بلدة على الفرات ، وقيل ألوس : بلدة على ساحل بحر الشام قرب طرسوس ، وهو سهو . وهي تحت عانات قرب الحديثة .
( ألومة )
بوزن أكولة : بلد في ديار هذيل « 4 » . وقيل : واد لبنى حرام « 5 » من كنانة قرب حلى . وحلى : حدّ الحجاز من ناحية اليمن .
( ألوة )
بفتح أوّله ، بوزن خلوة : بلد في شعر ابن مقبل « 6 » .
هامش
( 1 ) في ياقوت : وقد أكثر من ذكره شعراء الحجاز وتهامة فقال أبو دهبل :فما نام من راع ولا ارتدّ سامر * من الحىّ حتى جاوزت بي ألملما( 2 ) قال أبو قلابة الهذلي :ربّ هامة تبكى عليك كريمة * بألوذ أو بمجامع الأضجان( 3 ) في ا : ألوش - بالشين .
( 4 ) قال صخر الغى :هم جلبوا الخيل من ألومة أو * من بطن عمق كأنها البجد( 5 ) في م : لبنى جذام من ، وفي ا : حذام بنى .
( 6 ) قال :يكادان بين الدّونكين وألوة * وذات القتاد السمر ينسلخانوفي البكري : وذات القتام .