تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
معنى ذلك : أن العشا ما سيورث الغشي وهو ظلمة / في البصر . وصية مجون
من كان في حاجته مغرما * مستعجلا يبغي إليها الوصول فلا يكن قاصده ملتح * فليس للحية يوما قبول وليكن القاصد ذا وجنة * مشرقة والطرف فيه قبول تقضي ولا تخشى لها عارضا * جرب فإن الحق فيما أقول
ومثله
من كان في حاجه مهما * وفي فضاها الرجال حاروا يرسل من أجلها غزال * معه عريف خالي العذار تقضى سريعا بغير مطل * ولا بطاء ولا اعتذار إن لم تصدق جرب مقالي * فليس في الصدق قط عار
تحذير
إياك تصحب سوسا أو تخالطه * فالسوس نذل قبيح الفعل والأدب إن مرّ في سمعه أثر به شبق * يخر عند سماع . . . « 1 » للركب
في فضل المال
ليس فخر ولا حسب * غير مال وما اكتسب لو ملك كل فضة * أو نصاب من الذهب كان كلبا معظما * وارتقى أرفع الرتب
مثله
فقير من النقد إن طال وسما * مؤخر خلف الناس ليس مقدما وإن يك كلبا نال مالا وثروة * فذلك بين الناس كلبا معظما
مثله
أرى الفقير حقيرا في مواطنه * وإن يكن من خيار الناس ذا حسبا « 2 »
هامش
( 1 ) موضع النقط كلمة لا أرى ذكرها في هذا الموضع وإن لم يكن لذكرها في غير هذا الموضع عيب . ( 2 ) في متن المخطوط : ذا جسد ، وهو تحريف والتصويب من هامش المخطوط بقلم الناسخ .