فما به مصلى يناله جفا * ولا يطرقه كل طارق شنيع
وله رحمه اللّه قال بيان المتحصل : بعدما مضى من العمر اثنان وسبعون للخرف ابن شرف الدين إلى السيد العلّامة إسماعيل بن محسن بن عبد الكريم ومن إليه من أهل المجلس :
سلام وامجلس أم قمسيون * وامهبط أم سادة أم قدام
أولاد أبي قاسم بن ذي النون * من للأنام صنف اعتصام
تغشاك ما قربعون يمشون * نحوك من أم ضو إلى أم ظلام
يبغوا بشاليق بيس زلط يون * يحيوا بها ميت أم ديام
مجنون يختال جنب مجنون * حسكام وهنجام وترمخام
مغبون يزري بألف مغبون * من أمرجا غيّر النظام
جو الصوافي سحايبه جون * تمطر زلط بيت مال حرام
واطامعين في السراب تاوون * بلا دارهم ولا طعام
البرق خلب دلاكم البون * غبني عليكم مع الملام
فسعيكم سعي غير ممنون * لا برد في ذا ولا سلام
كنتم وكان الأمر سر مكنون * تدعون إلى أرفع المقام
واليوم تدعون بمجلس الهون * لا عاد وزير لا ولا إمام
ما من مقدر حذر ولا دون * حكمة حكيم تشتي احتكام
لمه يا أخي إسماعيل أنت مجنون * بعد الثمانين قوام قوام
من لك وعاد أنت غير مختون * لا عرق فيك لا ولا عظام
ما بين حرفين كاف والنون * يقدر الرزق للأنام
* * * ومن شعره :
لو تشتغل باللّه يا * قلبي كأنك مستريح
وخل خلق اللّه على ال * له إن يكن دينك صحيح
ولا تقول هذا فلان * صعلوك وهذا مستريح
ولا تقول هذا فلان * أعجم ولا هذا فصيح
وطلق الدنيا فما * واللّه في الدنيا مليح
وأوصيك بتقوى اللّه تل * قى اللّه بالوجه الصبيح