ولكنهم خافوا الازدياد * فراحوا وهم قاحطين الشفات
* * *
حمّى دقني حما * ساعدت هوى نفسي
والعقل غفل عما * يجزى فعل الموسي
والجاهل كالأعمى * إن يصبح أو يمسي
* * *
أنا معترف بالخطا والزلل * وقد تبت يا رب توبة نصوح
حصايد لساني جلبن الشغل * وكيف بالحديث الذي في الشروح
وما ملت إلى يوم ضرب السقل * وتلك المقاريض تبدي جروح
فيا رب جد لي بنيل الأمل * وغفرانك الذنب قبل السروح
* * *
سخر قلب الموجع * مني أن يسمحني
فرضاه عني ينفع * إن قصدك تنفعني
وإلا أعطيته مسوع * في الجنة يطربني
بعدا نطلع مطلع * رأس القصر المبني
* * *
عليّا بالآحذي تشلخت جور * وزاد الشلخ والغنجنج قوي
وفي كل يوم اشتغل ألف طور * سخافة وعقل الهوى في لوي
وحملت ظهري وما فيه زور * وما يحمل الجور إلا غوي
وكنت أدمي غير رجّعت ثور * ويا ليتني ثور جلس في الحوي
* * *
حقرتني تحقرني * يوم زاد علي إبليس
نحو النار يجذبني * بالتغرير والتلبيس
في نفسه يسكبني * سكبة قلّا من كيس
ويشاورني لأذني * الوسويس الخنيس
* * *
وقد كالني من طرق ثانيه * ولكنني ما رضيت أسمعه
وخلى قطوف الذنوب دانيه * وسمدع وزبرج وقال اتبعه