فضائله رضى اللّه عنه
1 - ما رواه الكليني في الكافي بالإسناد عن أحمد بن إسحاق قال : سألت أبا الحسن عليّ الهادي وقلت : من أعامل ؟ وعمّن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال عليهما السّلام له : العمري ثقتي فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ، وما قال عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون .
2 - ما رواه الصدوق في الإكمال بإسناده عن إسحاق بن رياح البصري ، عن أبي جعفر العمري قال : لمّا ولد السيّد - يعني الحجّة - قال أبو محمّد : ابعثوا إلى أبي عمرو ، فبعث إليه فصار إليه فقال : اشتر عشرة آلاف رطل خبزا وعشرة آلاف رطل لحما وفرّقه . قال : وأحسبه قال : على بني هاشم ، وعقّ عنه بكذا وكذا شاة .
3 - ما رواه أيضا فيه بإسناده عن إسحاق بن يعقوب قال : سمعت الشيخ العمري يقول : صحبت رجلا من أهل السواد ومعه مال للغريم - أي الحجّة عليه السّلام يعبّرون به تقيّة - فأنفذه فردّ عليه وقيل له : أخرج حقّ ابن عمّك منه وهو أربعمائة درهم ، فبقي الرجل باهتا متعجّبا ونظر في حساب المال وكانت في يده ضيعة لولد عمّه قد كان ردّ عليهم بعضها وزوى عنهم بعضها فإذا الذي فضّ « 1 » لهم من ذلك أربعمائة درهم كما قال عليه السّلام ، فأخرجه وأنفذ الباقي ، فقبل .
4 - ما رواه فيه أيضا عن محمّد بن علي الأسود رضى اللّه عنه قال : دفعت إليّ امرأة سنة من السنين ثوبا وقالت : احمله إلى العمري فحملته مع ثياب كثيرة فلمّا وافيت بغداد أمرني بتسليم ذلك كلّه إلى محمّد بن العبّاس القمّي ، فسلّمت ذلك كلّه ما خلا ثوب المرأة ، فوجّه إليّ العمري وقال : ثوب المرأة سلّمه إليه ، فذكرت بعد ذلك أنّ امرأة سلّمت إليّ ثوبا فطلبته فلم أجده ، فقال لي : لا تغتمّ فإنّك ستجده ، فوجدته بعد
هامش
( 1 ) يقال : فضّ المال في يدي أي حصل وتيسّر .