تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وذرّيّته » قضى اللّه له مائة حاجة ؛ سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة . قال : قلت له : ما معنى صلاة اللّه وصلاة الملائكة وصلاة المؤمنين ؟ قال : صلاة اللّه رحمة من اللّه ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له . دعاء آخر عليه السّلام : وفيه أيضا : ومن سرّ آل محمّد في الصلاة على النبيّ وآله : « اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد في الأوّلين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الآخرين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الملأ الأعلى ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في المرسلين ، اللهمّ أعط محمّدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة ، اللهمّ إنّي آمنت بمحمّد ولم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته وارزقني صحبته وتوفّني على ملّته واسقني من حوضه مشربا رويّا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنّك على كلّ شيء قدير ، اللهمّ كما آمنت بمحمّد ولم أره فعرّفني في الجنان وجهه ، اللهمّ بلّغ روح محمّد عنّي تحيّة كثيرة وسلاما » . قال عليه السّلام : فإنّ من صلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بهذه الصلاة هدمت ذنوبه ، ومحيت خطاياه ، ودام سروره ، واستجيب دعاؤه ، وأعطي أمله ، وبسط له رزقه ، وأعين على عدوّه ، وهيّئ له سبب أنواع الخير ، ويجعل من رفقاء نبيّه صلّى اللّه عليه وآله في الجنان الأعلى ، يقولهنّ ثلاث مرّات غدوة وثلاث مرّات عشيّة . منها دعائه عليه السّلام في كلّ عصر قبل اصفرار الشمس : روى المجلسيّ في الثامن عشر من البحار وكذا الكفعميّ في المصباح ، وكذا في مصباح المتهجّدين وغيرهما قال : الساعة العاشرة من ساعتين بعد صلاة العصر إلى قبل اصفرار الشمس للهادي عليه السّلام ، تقول :