تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ابن الحسين ثمّ محمّد بن عليّ ثمّ أنا ثمّ من بعدي موسى ابني ، ثمّ بعده ولده علي وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد علي ابنه ، وبعد علي الحسن ابنه ، والحجّة من ولد الحسن . ثمّ قال : يا معاوية ! جعلت لك في هذا أصلا فاعمل عليه ، فلو كنت تموت على ما كنت عليه لكان حالك أسوء الأحوال ، فلا يغرّنّك قول من زعم أنّ اللّه تعالى يرى بالبصر . ولنعم ما قال الشبراوي الشافعي في كتاب الإتحاف من قصيدة له في مدحهم عليهم السّلام :
آل طه ومن يقل آل طه * مستجيرا بجاهكم لا يردّ حبّكم مذهبي وعقد يقيني * ليس لي مذهب سواء وعقد منكم أستمدّ بل كلّ من في * الكون من فيض فضلكم يستمدّ بيتكم مهبط الرسالة والو * حي ومنكم نور النبوّة يبدو ولكم في العلى مقام رفيع * مالكم فيه آل يس ندّ رضي اللّه عنكم آل طه * ودعاء المقلّ مثلي حدّ وسلام عليكم كلّ وقت * ما تغنّت بكم تهام ونجد
وله أيضا « 1 » :
آل بيت النبيّ مالي سواكم * ملجأ أرتجيه للكرب في غد لست أخشى ريب الزمان وأنتم * عمدتي في الخطوب يا آل أحمد من يضاهي فخاركم آل طه * وعليكم سرادق العزّ ممتد كلّ فضل لغيركم فإليكم * يا بني الطهر بالإصالة يسند لا عدمنا لكم مواعد جود * كلّ يوم لزائريكم تجدّد
هامش
( 1 ) الاتحاف : 10 .