تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
( إنّ الإمامة إن عدتك فلم تكن ) * تعدو الفضائل شخصك المقداما ولئن عدت نحو الزكيّ فلن ترى * ( تعدوك كلّا رفعة ومقاما ) ( يكفي مقامك إنّه في رتبة ) * فقت الأنام وكنت ثمّ غلاما قد كنت صدرا للعلوم ومصدرا * ( لولا البدا لأخيك كنت إماما )
وللشيخ حسن آل شيخ أسد المحقّق التستري قدّس اللّه نفسه في مدحه عليه السّلام مشطّرا لهما :
( إنّ الإمامة إن عدتك فلم تكن ) * سيمائها إلّا عليك لزاما حزت الفضائل والمناقب فهي لا * ( تعدوك كلّا رفعة ومقاما ) ( يكفي مقامك أنّه في رتبة ) * تبدي الملائك نحوه الإعظاما ظنّ الأنام بأن تكون إمامهم * ( لولا البدا لأخيك كنت إماما )
ولقد أجاد العالم الأديب الشيخ جابر بن الشيخ مهدي بن عبد الغفّار الكاظمي رحمه اللّه في مدحه عليه السّلام حيث يقول :
قف بجنب الدار من هذا الحمى * واترك اللهو بأوطان الدمى وأرح نضوك أن تجهده * منجدا طورا وطورا متهما فلكم سامك إدلاج السرى * أن ترى طول العنا والنّسما واحبس العيس على مغنى أبي * جعفر تلق الغنا والمغنما واخلع النعل بواديه ففي * نشر مغناه طوى بل والسما واحظ يا سعد به إنّ به * منزل السعد الأعزّ الأعظما فهو بيت من أتى حوزته * كعبة البيت أتى والحرما ومزار قد تعالى شأنه * بمزور جلّ قدرا وسما إن عدته عصمة عدّ لها * فلقد عدّ لنا معتصما ومنار واضح الحقّ به * يزهق الباطل بين الخصما ومطاف وفد أملاك السما * اتخذت ترب ثراها ملثما