تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
مالك الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان ورّام هذا عالما فاضلا جليلا وهو جدّ السيّد ابن طاوس لأمّه ، وكان في الحلّة ، وله كتاب تنبيه الخاطر المشهور بمجموعة ورّام ، في الحكم والمواعظ ، طبع في إيران . يروي عن الشيخ محمود الحمّص ، ويروي عنه الشيخ منتجب الدين ومحمّد بن جعفر المشهدي صاحب المزار الكبير . وقال في ترجمة عليّ بن طاوس : ورّام بن أبي فراس هو ممّن يقتدى بفعاله ، وإنّه أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء الأئمّة عليهم السّلام ، فنقشت أنا أيضا فصّا عقيقا عليه : اللّه ربّي ، ومحمّد نبيّ ، وعليّ إمامي ، وسمّيت الأئمّة ثمّ كتبت أنّهم وسيلتي وأئمّتي ، وأوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسائلة في القبر .

العاشرة : حكاية المولى علي الطهراني

ذكر العلّامة النوري قدّس سرّه في كتابه جنّة المأوى ، قال : حدّثني مشافهة العالم العامل فخر الأواخر وذخر الأوائل ، شمس فلك الزهد والتقى ، وحاوي درجات السداد والهدى ، الفقيه المؤيّد النبيل ، شيخنا الأجل المولى عليّ بن الميرزا خليل الطهراني المتوطّن في الغري حيّا وميّتا ، وكان يزور أئمّة سامرّاء في أغلب السنين ويأنس بالسرداب المغيب ، ويستمدّ فيه الفيوضات ويعتقد فيه رجاء نيل المكرمات ، وكان يقول : إنّي ما زرت مرّة إلّا ورأيت كرامة ونلت مكرمة ، وكان يستر ما رآه غير أنّه ذكر لي وسمع عنه غيري ، فقال : إنّي كثيرا ما وصلت إلى باب السرداب الشريف في جوف الليل المظلم وحين هدأ الناس فأرى عند الباب قبل النزول من الدرج نورا يشرق من سرداب الغيبة
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 218 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي