وفي تاريخ الحيرة « 1 » قال في قصّة دير العاقول وتعيين صاحبه : إنّ بختيشوع الطبيب أقنع الخليفة المتوكّل بتعيين تئودوس أسقف .
5 - دير عبدون
قال في المعجم : هو بسرّ من رأى إلى جنب المطيرة وسمّي بدير عبدون لأنّ عبدون أخا صاعد بن مخلد كان كثير الإلمام به والمقام فيه فنسب إليه . وكان عبدون نصرانيّا وأسلم أخوه صاعد على يدي الموفّق واستوزره . وفي هذا الدير يقول ابن المعتزّ :
سقي المطيرة ذات الظلّ والشجر * ودير عبدون هطّال من المطر
يا طالما نبّهتني للصبوح به * في ظلمة الليل والعصفور لم يطر
أصوات رهبان دير في صلاتهم * سود المدارع نعّارين في السحر
مزنّرين على الأوساط قد جعلوا * على الرؤوس أكاليلا من الشعر
كم فيهم من مليح الوجه مكتحل * بالسحر يطبق جفنيه على حور
الحاظّه بالهوى حتّى استقاد له * طوعا وأسلفني الميعاد بالنظر
وجاءني في ظلام الليل مستترا * يستعجل الخطو من خوف ومن حذر
فقمت أفرش خدّي بالتراب له * ذلّا وأسحب أذيالي على الأثر
فكان ما كان ممّا لست أذكره * فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر
6 - ديار العذارى
قال في المعجم نقلا عن أبي الفرج الأصبهاني : دير العذارى هو دير عظيم قديم وبه نساء عذارى قد ترهّبن وأقمن به للعبادة فسمّي بذلك ، وكان قد بلغ بعض
هامش
( 1 ) تاريخ الحيرة : 289 .