ولا غرو ان حاز القبول بأسرها * ففي المثل المشهور حدث عن البحر
وقال السيد احمد أيضا إلى مخايل البحري
لقد انس البحري برى وأهله * فاسمعته عدرى ولم [ اهده ] [ شعري ]
فإن لم يكن درا [ فذاك ] نقيضه * وان كان درا كيف يهدى إلى البحر
فاجابه مخايل البحري قايلا
ولست بمنسوب لبحر ترونه * فأي افتخار لي [ بذاك ] وما [ قدرى ]
ولكني مذ شاهدت بحر فضايل * فهمت به حتى نسبت إلى البحر
ولكني مذ شاهدت بحر فضايل * فهمت به حتى نسبت إلى البحر
ولا تعجبوا منى لعشقى فكم صبا * لاحمد من زيد سواي ومن عمر
وكتب مخايل البحري إلى السيد احمد البربير حيث يقول
ما لي وللغيث ان سحّت سحايبه * يوما وأحيى ربيع الأرض كالديم
ولم أجد منك أوقات الوصال ولم * افز بدر حديث منك منتظم
اما علمت بوجدى فيك مع سقمى * فهل ترى الصبر محمودا مع السقم
فاجابه السيّد احمد البربير
الّم ازرك فلى في البعد معدرت * من يقرب البحر في الأنواء والديم
وحق عقدا ولاء انه قسم * وان حلفت به من أعظم القسم
ان غبت عن ناظرى لم [ تنأ ] عن فكرى * أو غبت عن يقظتى لم [ تنأ ] في الحلم
وان ذكرتك في انس تتابع أو * في عابس من وجوه الدهر يبتسم
وود قلبي قديما لا تغيره * حوادث من صروف الدهر لم تدم
فخذ تناك عن صفر الزهور فقد * عجزت عن أن ادّى حقه بفم « 1 »
[ 829 ] وفي هذه السنة ظهر نجم له ذنب وكان يظهر كل ليلة بعد غروب الشمس إلى ميل الغرب واستقام مستمرا نحو ثلاث اشهر وكان ظهوره في شهر أيلول .
ثم حدث في شهر أدار برد عظيم نواحي بلاد جبيل وكانت البرده عشرة دراهم فاعدم الزروع والاملاك
وفي هذه السنة بعد تولى كنج يوسف باشا ارسل يأمر مصطفى آغا بربر متسلّم
هامش
( 1 ) يلي - ذلك صفحتان 837 و 838 لم يكتب فيهما شيء .