الثاني عشر نامرهم ان يجزوا مقادم روسهم ويشدوا الزنار على أوساطهم
الثالث عشر نامرهم ان لا يبيعوا الخمر ولا يهدوه للاسلام
الرابع عشر نوصيهم بان يلتزموا بوفا دينهم حيث كان
الخامس عشر نامرهم ان لا يظهروا صلبانهم ولا كتبهم في الأسواق ولا أماكن المسلمين
السادس عشر نامرهم بان لا يقرعون ناقوس داخل كنايسهم الا قرعا خفيفا
السابع عشر لا نسمح لهم بان يرفعوا أصواتهم وتلحينهم في صلاتهم داخل كنايسهم ولا امام أمواتهم
الثامن عشر لا يتعرض أحد منهم إلى القبور القديمة لأجل الزراعة والبناء
التاسع عشر لا يتخذوا أحد من العبيد ويكون قد جرى عليه سهام المسلمين
العشرون لا نسمح لهم ان يتقلدوا بسيف ولا يتخذ شى من السلاح ولا يحملوه معهم ولا يشتروا شيا من سبايا المسلمين
وقد اشرطوا على أنفسهم وأهل ملتهم وقبلوا عليه الأمان وان خالفوا هذه الشروط فلا ذمّة لهم ويحل بهم ما حل باهل المعاندة والشقاوة . ومن ضرب مسلما عمدا قد نقض عهده ومن أتتبع هذه الشروط فله ما لنا وعليه ما علينا وهذه الشروط وضعها قديما مولانا أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضى اللّه عنه وقبلوا بها النصارة والمسلمين والان قد اصدر هذا الامر سعادة افندينا ولي النعم كنج يوسف باشا علي جميع النصارى واليهود ويكون لبسهم الأسود والأزرق والخمرى والأحمر رجال ونساء ولا يلبسون صرماية في أرجلهم وقد اجرت هذه الشروط في سنة 1222
ثم إن كنج يوسف باشا قبض على أناس من قرية زحله كانوا انحدروا إلى الشام والزمهم بالدخول في دين الاسلام . وداقهم العذاب لامنكر لأجل انهم لبسوا علي روسهم الأخضر فأحدهم مات من العذاب والآلام والثاني دخل في دين الاسلام
ثم امر إلى كاتبه المعلم عبود البحري النصراني في الدخول بدين الاسلام ولج عليه في الطلب والالزام وكان هذا الرجل من الكتبة العظام ذو فطنة وفهم تام . وقد خدم الوزر في أيامه وارتقى إلى أعلى رتبة من مقامه ذو خط مليح ولسان فصيح فاق علي من سلف قبله من كتاب الدواوين في الحسابات الواضحة والانشا المعتبر يكتب في جميع اللغات بأحسن نص وأقرب عبارات [ 825 ] وقد فاق على أبيه في جميع الصفات .
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 525
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٥٢٥