تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فقال الكاظم عند ذلك رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام . وقال لي : أنت لا تبيت في هذا السجن هذه الليلة . وعلمني هذا الدعاء . وقال لي فإن اللّه يفرج عنك وهو : " اللهم يا سامع الصوت . ويا سابق الفوت ، ويا كاسي العظام لحما وتنشرها بعد الموت ، أسألك بأسمائك الحسنى . وباسمك الأعظم المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من خلقك يا حليما ذا أناة لا يقدر على أناته أحد ، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصى له عدد أفرج عني . انتهى . " .

[ موسى بن جعفر الصادق ]

وموسى هو ابن جعفر الصادق رضي اللّه عنهما . وكان يدعى العبد الصالح لعبادته واجتهاده . وكان يسجد السجدة فيردد دعاءه ومناجاته إلى أن يصبح . وكان كريما ، وكان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار . وكان يسكن بالمدينة فأقدمه المهدي بغداد ، وحبسه . فرأى في النوم عليا عليه السلام وهو يقول : يا محمد فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض . . . الآية . فأرسل إلى الربيع ليلا . وأطلقه ، وأعطاه / ( 49 ظ ) م . . . . « 1 » . . . . . . « 2 » روى شهر بن حوشب أن معاوية سمع رجلا من أهل مصر يسب أهل الشام فأخرج وجهه من برنسة وقال : يا أهل مصر لا تسبوا أهل الشام فإني سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : منهم الأبدال وبهم يرزقون ، ويضرون . وقد قيل إن عوفا قال ذلك ومعاوية يسمع .
هامش
( 1 ) نهاية صفحة 98 . وبها انتهى ما وجدناه من هذا الفصل . ( 2 ) بياض في الأصل .