المربعة والجماعة المرتبون بحراسة الأسواق وأخذوا السقايين لإطفاء الحريق فأتى الإسماعيلية من أسطحة الأسواق وألقوا النار والنفط في الأسواق فاحترق سوق البز الكبير ، وسوق العطارين وبالكتانيين . وسوق مجد الدين ، المعد للبز ، وسوق الخليع . وسوق الشراشبين . وهو الآن يعرف بالكتانيين . وسوق السراجين . والسوق الذي غربي الجامع إلى أن انتهى الحريق إلى الحلاوية . واحترق للتجار والسوقة ما لا يحصى وافتقر كثير منهم بسبب ذلك ولم يظفروا من الإسماعيلية بأحد فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 524
مساهمون: أبي ذر سبط ابن العجمي
ص٥٢٤