وقد أبيعت ثم أن مشتريها « أ » أعادها وقفا على الحرمين .
وبهذا الدرب مسجد بأوله . وعليها كتابة : منها أنه عمره عجلان . وكان بهذا .
المسجد نخلة تثمر كل سنة وله وقف . وقد جدد فيه الحاج علي الصايغ وكان يقرأ له به صحيح البخاري . وجدد المذكور بهذا الدرب حوض ماء .
وبهذا الدرب جامع تقدم الكلام عليه ، وبه مسجد آخر شمالي الجامع المذكور « ب » .
« درب مسجد الجورة » :
هذا المسجد جدد في أيام العزيز محمد أبو القاسم عبد المجيد بن الحسن بن العجمي في سنة سبع عشرة وستمائة . وهذا المسجد كان على ساحة الشارع فعلا الشارع وبقي المسجد على ما كان عليه فسد بابه القديم لأنه لم يمكن الدخول منه وأحدث له هذا الباب .
« درب الشحام » :
كان به حمام فدثرت . وكان به حوض ماء فتعطل .
وبهذا الدرب قاعة عظيمة كانت لبني زهرة ، وحجارة القاعة شبيهة بحجارة مشهد الحسين رضي اللّه عنه الذي بسفح جبل جوشن . ويقال أنها أخذت منه . ويليه :
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل ، وفي ( م * ) : « وهو الخواجا أبو بكر ابن القطان ؛ قاله في الذيل . ثم قال : وابن القطان المذكور كان يبيع الأوقاف ويشتريها ويتخذها لنفسه . وكان ذا مال كثير .
فمات فقيرا من غير نسل . انتهى . » .
ب - ف : حاشية في الأصل ، وفي ( م * ) : « قال في الذيل : والحوض المذكور مجدد على باب قاعة المحيى الذي عمر الخان الموقوف على أهل الحرمين الشريفين وله تربة خارج حلب بين باب المقام وباب قنسرين خربت . » .