تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وله :
لا تأتمنه على القلوب * فمنه أصل غرامها
فلحاظه هن التي * رمت الورى بسهامها
وله :
لما عدا في الناس عقرب صدغها * كفّت أذاه عن الورى بالبرقع
والصبح تحت خمارها متستر * عنا متى شاءت نقول له اطلع
وله :
منازل ليلى إن خلت فلطالما * بها عمرت في القلب مني منازل
وسائل شوقي كل يوم يزورها * وما ضيّعت عند الكرام الوسائل
( 84 ظ ) م وله :
ناولته وردة فاحمر من خجل * وقال وجهي يغنيني عن الزهر
الخدّ ورد وعيني نرجس وعلى * خدي عذار كريحان على نهر
وله : ( 92 و ) ف
صيرتني في هواك اليوم مشتهرا * لاقيس ليلى ولاغيلان في الأول
زعمت أن غرامي فيك مكتسب * لا والذي خلق الإنسان من عجل
انتهى . ولما قدما القاهرة اجتمعا بالشيخ أبي حيان . ثم قدما دمشق وحلب ، ورحلا إلى ماردين . ثم رجعا إلى حلب ، ثم حجا من حلب مرارا . وجاورا « أ » . وقبل موتهما افترقا بالقلوب لأن أبا عبد اللّه تزوج بالبيرة وأقام . وقدم أبو جعفر حلب .
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل : « ثم انتقلا إلى البيرة وأسمعا بها وبقلعة المسلمين » ، وأيضا في ( م * ) .