تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
القضاة إلى دار العدل وأخبروه بذلك بلغني أنهم . . . « 1 » شاوروه على الخطبة . فقال : اخطبوا باسم السلطان . وكذلك على رأسه بجامع الناصري بدار العدل . ثم جد في الرمي على القلعة وعلى حصارها ، وسيأتي طرف من ذلك في فصل القلعة . ثم أخرجه العامة من حلب في عاشر رمضان يوم الثلاثاء ورجموه ، وخرج خروجا فاحشا . واسكت مماليكه . وأخذ ما كان معهم من المال فخرج من باب أنطاكية وذهب إلى طرابلس فمر على طريقه بطر علي بن سقلسيس . وراح إلى طرابلس فملكها يوم « 2 » الخميس تاسع عشر رمضان . وأقام بها إلى آخر رمضان فخرج منها بعد أن صادر أهلها فأمر أن يؤخذ من كل صاحب فسخة « 3 » من الصابون على قدر موجوده فخص كل فسخة ألف درهم . وأما صابون الأمراء وأركان الدولة فإنه أخذ عن آخره . وقصد حصار برج ايتمش ليأخذ مائه من زردخانه جلبان . وأرسل القضاة الأربع ومعهم ناصر الدين محمد الحلبي من جماعته إلى من بالبرج ليسلموا ما فيه من الزردخاناه ، فما أجابوا . وأمسكوا ناصر الدين . . . . . . « 4 » فأرسل ناصر الدين إلى السلطان . وأما تغري برمش فلما أخبره القضاة بالخبر همّ بحصار البرج . وشرع في خراب بيت الأمير محمد ناظر البرج ، وأخذ أربعة قدور نحاس من معصرته ومصبنته لصنع مكاحل ليرمي على البرج .
هامش
( 1 ) - بياض في ف . وفي ( م ) أضيفت بخط مغاير كلمه ( س م ) . ( 2 ) - م : العبارة : « يوم الخميس . . وحتى أهل البرج إلى الرملة » استدركت على الهامش ( 3 ) - فسخة : عامية وتعني ( قطعة أو جزء ) ( 4 ) - بياض في ( ف ) ، وفي ( م ) أضيف بخط غير مقروء .