له جماعة من الباطنية فقتلوه يوم الجمعة وهو خارج من صلاة الجمعة إلى بيته فقبض الصالح عليه . وقيل تحت العذاب في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة .
وفي تاريخ ابن خلكان أن الصالح قبض على كمشتكين صاحب دولته وطلب منه تسليم حارم إليه فامتنع ، فقتله . ولما سمع الفرنج بقتله نزلوا إلى حارم طمعا فيها وذلك في جمادى الأولى سنة اثنين وسبعين . فلما رأى أهل قلعتها الخطر من جهة الفرنج سلموها إلى الصالح فرحل الفرنج عنها .
قلت : وهناك خانكه أخرى بالقرب من آدر الشريف الهاشمي بدرب لا منفذ له وتسمى « بخانكاه طاوس » فتحتمل أن تكون هذه ويحتمل أن تكون المتقدمة واللّه أعلم .
خانكاه الشمسية :
هذه الخانكاه برأس درب البازيار ملاصقة لبيتي من جهة الغرب .
أنشأها شمس الدين أبو بكر أحمد جدي ( أخو صاحب الشرفية ) ابن عمي ؛ لأني ابن إبراهيم بن عائشة بنت نجم الدين عمر بن قطب الدين محمد بن موفق الدين أحمد بن فاخرة بنت الشيخ شمس الدين المشار إليه ؛ وموفق الدين أحمد المشار إليه هو ابن هاشم بن أبي حامد عبد اللّه أخي الشهيد .
وهذه الخانكاه كانت داره ، وبها سكنه ، ولها باب إلى دهليز قاعتي التي سكنتها ابنته فاخرة المذكورة .
وهي خانكاه عظيمة مشتملة علو وهو طباق مرخمة ببروز من الرخام الأصفر وسفل به