ورام أن يطبع منه سيفا فتعذر عليه ذلك . وحكى أن جملة ذلك الجوهر كان ملتئما من أجزاء جاورشية صغار ومستديرة التصق بعضها ببعض .
قال : وهذا الفقيه عبد الواحد الجوزجاني صاحبي شاهد ذلك كله « 1 » .
ومنها :
في سنة إحدى عشرة وأربعمائة في ربيع الآخر نشأت سحابة بإفريقية شديدة البرق والرعد فأمطرت حجارة كثيرة . وهلك كل من أصابه « 2 » .
ومنها
في سنة أربع عشرة وأربعمائة ألقت الريح رجلا من يأجوج ومأجوج من فوق السد طوله ذراع ولحيته شبران وله أذنان عظيمتان . فبعثوه إلى القادر بالله . فطافوا به بغداد وراه الناس « 3 » .
ومنها :
في سنة ثمان عشرة وأربعمائة سقط بالعراق برد كبار وزن البردة رطل ورطلان بالبغدادى . وأصغره كالبيضة « 4 » .
ومنها :
في سنة عشرين وأربعمائة وقع برد كبار بالنعمانية . ووجدت بردة عظيمة يزيد وزنها على مائة رطل . وقد نزلت في الأرض نحوا من ذراع ؛ نقلته من تاريخ الإسلام « 5 » ( 12 و ) ف
هامش
( 1 ) - ذكر الخبر أبو الفداء : ( المختصر : 2 / 161 ) عن ابن سينا في المقالة الأولى من الفن الخامس من طبيعيات الشفاء .
( 2 ) - ( المختصر : 2 / 152 ) .
( 3 ) - م : استدركت العبارة بكاملها على الهامش .
( 4 ) - ( المختصر : 2 / 156 ) .
( 5 ) - وأيضا ذكر ابن الأثير : ( الكامل : 7 / 343 ) . وابن الجوزي أيضا . . .