تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
على الوصول اليه وظهر في واديه في الأعصر المتأخرة عدة حوادث مهمة

[ أكسوم ]

بفتح فسكون وضم السين الممدودة آخره ميم * مدينة قديمة جدا في أرض الحبشة واقعة في 14 درجة وخمس دقائق شمالا وطول ثمانية وثلاثين درجة وسبعة وعشرين دقيقة شرقا على مسافة 187 كيلومترا من البحر الأحمر و 620 كيلو مترا من سنار إلى الشرق واقعة على نهر مارب على مدخل واد كبير خصب وارتفاعها عن سطح البحر 7200 قدم . . وعدد سكانها نحو خمسة آلاف نفس وقد ذهب بعض المؤرخين من أهاليها إلى أن بنائها كان في زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام لكنه لم يأت على ذلك بدليل وقد كانت هذه المدينة في زمن اليونانيين ذات تجارة مهمة في العاج وكان ينسب إليها الغناء التام في القرن الخامس والسادس للميلاد وقد اكتشف بعض الجغرافيين حديثا في خرابات اكسوم كتابة يونانية يعلم منها السلطة التي كانت للدولة المكدونية المصرية على الحبشة وان ملكها ايزاناس أمر برقم هذه الكتابة على بناية أقامها تخليدا لذكره وقد لقب نفسه هذا الملك بملك الملوك وبلسانهم نجوش النجاش وقد بقيت اكسوم مستقلة ناجحة وعاصمة للملك إلى القرن السابع الهجري وفي سنة 947 هجرية انتشبت حرب بين الملك داود وملك زيلع محمد الغرايني فاستظهر على داود وخرب أكسوم وإلى الآن لم تقم من هذه السقطة . . وعدد بيوتها نحو 600 بيت قائمة بين خرابات قديمة ولها إلى الآن شأن عظيم مقدس عند الحبشة وبها جملة آثار قذيمة عليها كتابات بلغات مختلفة

[ أكنان ]

بفتح أوله ونونين كأنه جمع كن * واد قريب من مكة قال عمر بن أبي ربيعة
على أنها قالت غداة لقيتها * بمدفع أكنان أهذا المشهّر
قاله في معجم ما استعجم

[ أكوادور ]

بفتح فسكون * جمهورية في أمريكا الجنوبية واقعة بين درجة واحدة وخمسين دقيقة من العرض الشمالي وخمس درجات وثلاثين دقيقة من العرض الجنوبي وطول 69 درجة و 52 دقيقة و 80 درجة و 35 دقيقة غربا . بحدها شمالا
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 349 | السيد محمد أمين الخانجي