العرب قرب البحر الأحمر بينه وبين الجحفة ستة أميال لهم فيه يوم بين تميم وعبس يعرف بيوم أقرن وسببه ان عمرو بن عمرو عدس التميمي غزا بني عبس فأخذ إبلهم واستاق سبيهم وعاد حتى كان أسفل ثنية أقرن نزل وابتنى بجارية من السبي ولحقه الطلب فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل أنس الفوارس بن زياد العبسي عمرا وابنه حنظلة واستردبنو عبس الغنيمة والسبي فنعي جرير على بنى دارم ذلك فقال
أتنسون عمرا يوم برقة أقرن * وحنظلة المقتول إذ كان يافعا
وكان عمرو أسلع أبرص وكان هو ومن معه قد أخطأ واثنية الطريق في عودهم وسلكوا غيرها فسقطوا من الجبل الذي سلكوه فلقوا شدة وفي ذلك يقول عنترة
كأن السرايا يوم مق وصارة * عصائب طير ينتحين لمشرب
شفى النفس منى أو دنا لشفائها * تهوّرهم من حالق متصوب
وقد كنت أخشى أن أموت ولم تقم * مراتب عمرو وسط نوح مسلّب
[ أقرنانيا ]
بفتح أوله واسكان ثانيه واسكان الراء وفتح النون الممدودة واسكان النون الثانية وفتح الياء آخره ألف * ولاية صغيرة في الساحل الغربي من مملكة اليونان القديمة بحدها شمالا خليج أبراكيا وشرقا أيطوليا وجنوبا وغربا بحر ايونيا . . طولها 15 فرسخا وعرضها من 5 إلى 6 فراسخ يرويها جملة أنهر منها نهر بوتاموس وهي بلد جبلية بها عدة بحيرات ومراعيها جيدة وآكامها كثيرة الغابات . . ومساحتها 3034 ميلا مربعا وعدد سكانها 121693 نفسا وأراضيها خصبة لكنها مهملة وبها جملة معادن منها الكبريت والفحم المعدنى وكانت سابقا بأيدي الرومان وفي سنة 146 ميلادية ضمت إلى إخائية الرومانية ولما افتتحت الدولة العثمانية القسطنطينية ألحقتها بايالة روم ايلى وهي الآن مع أيطوليا احدى ولايات اليونان
( باب الهمزة والكاف وما يليهما )
[ أكبطانة ]
بفتح أوله واسكان ثانيه وفتح الباء الموحدة والطاء الممدودة والنون ( 44 - منجم أول )