[ أغادير ]
بفتح أوله وثانيه مشبعا وكسر الدال الممدودة آخره راء * أقصى فرض مراكش إلى الجهة الجنوبية واقعة على الاقيانوس الاتلنتيكى في ولاية سوس في عرض 31 درجة و 26 دقيقة و 35 ثانية شمالا وطول تسع درجات و 35 دقيقة و 56 ثانية غربا . . عدد سكانها 600 نسمة ومرفأها أحسن مرافئ مراكش وقد استولى عليها البرتوغاليون أياما طويلة ثم أخذها منهم المغاربة وطردوهم منها سنة 943 وكانت واسعة حصينة الا أن سيدي محمد لما فتحها خربها ونقل سكانها إلى مغادور
[ أغاديس ]
بفتح أوله وثانيه بعده ألف ثم دال مكسورة مشبعة آخره سين * مدينة في صحراء أفريقية وعاصمة مملكة أسين موقعها في واحة باسمها في عرض 16 درجة و 20 دقيقة شمالا وطول سبع درجات وثلاثين دقيقة شرقا . . عدد سكانها نحو 8000 نفس وفيها قصر للسلطان عبد القادر وبها سوق للجزارين تكثر فيه العقبان منتشرة فيه كالحمام رغبة في التفاط فضلات اللحم وهي مقر لكثير من التجار لنقل الحبوب منها ولا سيما الذرة البيضاء وطريقة البيع والشراء بها عجيبة حيث القيم عندهم هي الذرة البيضاء فقط وبها من البيوت المسكونة نحو 1000 بيت وبها جملة مدارس ابتدائية اما سجنهم فإنه في صورة محيفة حيث إنه مملوء بالسيوف والرماح وغير ذلك من أنواع الأسلحة وبها جامع كبير له منارة ارتفاعها نحو 90 قدما عن سطح الجامع بناؤها من اللبن على شكل هرمي بني الجامع المذكور سنة 1260 وبها أيضا عشرة جوامع أخر كبيرة وصغيرة ومدخول السلطان منها هو من الهدايا التي تأتيه عند جلوسه على تخت ملكه وكل عائلة تقدم له أيضا علي كل جمل يدخل البلد حاملا عشرة مثاقيل وأهاليها يتكلمون بثلاث لغات لغة التوارك وسنفاي وهوسا بربان سركي وموقع المدينة في نقطة مرتفعة فلذا كان هواؤها جيدا قال بابا أحمد العربي في كتابه المعنون بتاريخ السودان ان الحاج محمد عسقيا من سنفاي فتحها سنة 922 وطرد منها قبائل البربر قيل بناؤها كان في التسعمائة من الهجرة بناها البربر لتكون محطا لتجارتهم وكان أهم تجارتها الذهب وكان لها شأن عظيم وان عدد أهاليها كان 50 ألف نفس الا أنها الآن في حالة ضعيفة وتجارتها متأخرة وليس لها من الأهمية سوى كونها واقعة على طريق مؤد إلى الجهات المجاورة لها من بلاد السودان