تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
حمامات وجوامع وسبلان ومدارس ومطابخ يطبخ فيها للفقراء وخستخانات ومطبعة للولاية ومعامل لنسج الحرير والصوف واستخراج ماء الورد وأراضيها خصبة متبتة كثيرة الأشجار والأزهار والحيوانات . وفيها مركز منلافندى لأنها احدى البلاد الخمس في الطريق العلمي . وهي مصر والشام وبروسته . وادرنه . وقلبة . وعدد سكانها نحو 150 ألف نفس . منهم الثلث يونان وبلغار والباقون أتراك وأرمن ويهود وأفرنج . وغير ذلك . وعلى ضفة نهر مريح يوجد أكثر من 500 بستان منها جملة بساتين للورد . ولهذه الولاية أهمية عظيمة تجارية وعسكرية وتاريخ عجيب وقد حدث فيها جملة معارك شديدة أيام الرومانيين والصليين . ففي سنة 324 بعد الميلاد حدثت فيها واقعة انتصر فيها القيصر قسطنطين على ليكينيوس . وجرت أخرى سنه 378 انتصر فيها الغوثيون على الإمبراطور فاليس . وسنة 551 انتصر السلافيون على البيزنطيين وقد حوصرت عدة مرات منها سنة 586 حاصرها قوم من الهونيين البرابرة يعرفون بالافار وسنة 922 افتتحها البلغاريون وأخذوها عنوة . ودخلها الانكليز . سنة 1189 وسنة 1190 عقد فيها فريدريك معاهدة مع الإمبراطور اليوناني . وسنة 1205 هزم فيها الملك بودوين الأول البلغاريون وأسروه . وسنة 763 هجرية استولى عليها السلطان مراد الأول وأمر بناء القصر وكان يقيم في ديموتيقة وفي سنة 768 تم بناؤه وانتقل اليه وكان قد جعل المدينة مركزا للسلطنة العثمانية وبقي القصر مقرا لخلفائه بعده إلى سنة 857 واستولت عليه الجنود والروسية سنة 1245 ثم خرجوا منها في نفس السنة بموجب المعاهدة المعروفة بمعاهدة ادرنه

[ أدروميتة ]

بفتح أوله واسكان الدال وضم الراء المشبعة وكسر الميم الممدودة بعدها تاء مفتوحة آخره تاء التأنيث * فرضة كانت في بلاد تونس من إفريقيا الشمالية بناها الفينقيون وكانت من أعظم الفرض في ولايتها كثيرة الاغلال تبعد 130 كيلومترا عن فرطاجانه الغرب . دخلت في الحروب البونية والأهلية فاخربها الونداليون . ثم رممها يستنيانوس قيصر لأنه حل بها عندما غزا إفريقية سنة 74 قبل الميلاد . ثم خربت فيما بعد وبقيت آثارها المتسعة معروفة إلى أيام القرطبيين من العرب ثم انمحت بعد ذلك