ثم قال عند ذكر دمياط : ومن شمالي دمياط يصب النيل إلى البحر الملح في موضع يقال له الأشتوم ، عرض النيل هناك نحو مئة ذراع ، وعليه من حافتيه سلسلة حديد وهذا غير الأول « 32 » .
بنا
قال أبو الحسن المهلّبي : من الفسطاط إلى بنها ثمانية عشر ميلا ، وإلى صنهشت بن زيد ثمانية أميال ، وإلى مدينة بنا وهي مدينة قديمة جاهلية لها ارتفاع جليل ، ومنها إلى سمنود ميلان « 33 » .
بنها
قال أبو الحسن المهلّبي : من الفسطاط إلى مدينة بنها ، وهي على شعبة من النيل وأكثر عسل مصر الموصوف بالجودة مجلوب منها ومن كورتها وهي عامرة حسنة العمارة ، ثمانية عشر ميلا « 34 » .
هامش
( 32 ) معجم البلدان ، مادة الأشتوم . ويضبطها ياقوت مضمومة الأول ثم السكون وتاء مثناة مضمومة والواو ساكنة وميم ، ويقول إنها موضع قرب تنيس .
( 33 ) معجم البلدان ، مادة بنا . ويقول ياقوت إنها بلدة قديمة بمصر وتضاف إليها كورة من فتوح عمير بن وهب .
( 34 ) معجم البلدان ، مادة بنها . ويضبطها ياقوت بكسر أولها وسكون ثانيها ، ويقول إنها من قرى مصر يسمونها اليوم بنها بفتح أولها .