تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب العزيزي ( المسالك والممالك ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

ذكر الجزيرة بين دجلة والفرات

آمد

قال في العزيزي : وآمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم وسور من الحجارة السود التي لا يعمل فيه الحديد ولا تضرها النار والسور يشتمل عليها وعلى عيون ماء ولها بساتين ومزارع كثيرة « 216 » .

برقعيد

قال المهلّبي في كتابه المعروف بالعزيزي : ومن مدن الجزيرة برقعيد ، وهي مدينة لها سور وأسواق كثيرة ، ومنها إلى بلد أحد عشر فرسخا ، ومنها إلى الموصل سبعة عشر فرسخا « 217 » .

بلد

وقال في العزيزي : بلد على دجلة ومنها إلى الموصل ستة فراسخ « 218 » .
هامش
( 216 ) تقويم البلدان ، ص 287 ، وتسمى ديار بكر وتقع حاليا في تركيا . ومنها الخطاط المشهور حامد الآمدي . ( 217 ) تقويم البلدان ، ص 274 . ضبطها ياقوت في معجم البلدان ، مادة برقعيد ، بالفتح ، وكسر العين وياء ساكنة ، ودال . وقال هي بليدة في طرف بقعاء الموصل من جهة نصيبين مقابل باشزّى ، ثم قال إنها كانت مزدهرة في القرن الرابع الهجري أما في زمنه ، أي في القرن السابع ، فكانت " خرابا صغيرة حقيرة ، وأهلها يضرب بهم المثل في اللصوصية ، يقال : لصّ برقعيديّ " . ( 218 ) تقويم البلدان ، ص 285 .