ألا يا حبيب القلب يا من بذكره * على ظاهري في باطني شاهد عدل
تجليت لي مني علي فأصبحت * صفاتي تنادي ما لمحبوبنا مثل
أوري بذكر الجزع عنه وبانة * فلا البان مطلوبي « 1 » ولا قصدي الرمل
وأذكر سعدى في حديثي مغالطا * بليلي ولا ليلى مرادي ولا جمل
ولم أر في العشاق مثلي لأنني * تلذ لي البلوى ويحلو لي العذل
سوى معشر حلوا النظام ومزقوا الثي * أب فلا فرض عليهم ولا نفل
مجانين الا أن ذل جنونهم * عزيز على أعتابهم يسجد العقل
قال الذهبي وصحبه العفيف عمران الطبيب والشيخ سعيد المغربي وغير هؤلاء .
وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة ، وصلى عليه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ، ودفن بسفح قاسيون انتهى .
قلت ولعل تل الشيخ سعيد فوق مقبرة الشيخ أبي عمر منسوبة إلى الشيخ سعيد هذا .
وتربة العفيف بصف قبة الكيلاني من غرب منسوبة إلى العفيف هذا وقبره بها .
« هنا ينتهي ما وجدناه بخط المؤلف من هذا الكتاب »
هامش
( 1 ) في الأصل : لا البان .