ابن مسعود ثم وليها بعده القاضي شرف الدين عبد الوهاب الحوراني ثم وليها بعده القاضي شمس الدين عبد اللّه بن محمد بن عطاء الحنفي وبقي مستمرا بها إلى أن توفي ، ثم وليها تقي الدين سليمان التركماني وهو مستمر بها إلى الآن انتهى .
وقال ابن كثير في سنة اربع وتسعين وستمائة : وفي شهر رجب منها درس بالمعظمية القاضي شمس الدين بن العز انتزعها من يد العلاء ابن الدقاق انتهى .
[ خطبة بالمعظمية ]
وقال في سنة سبع وتسعين : وفي يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر اقميت الجمعة في المدرسة المعظمية وخطب فيها مدرسها القاضي شمس الدين بن العز الحنفي انتهى .
ثم درس بالمعظمية الشيخ عز الدين بن عزيز ، وقد مرت ترجمته في العزيزية « 1 » وانه استقر عوضه في تدريس المدرستين المذكورتين القاضي بدر الدين الحسيني وشرف الدين بن الأذرعي كما تقدم في العزيزية انتهى .
[ محمد الأذرعي ]
وقال الأسدي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة :
الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن شهاب الدين أحمد بن سليمان الأذرعي الحنفي ، اشتغل على القاضي بدر الدين بن الرضي ، والقاضي بدر الدين المقدسي ، ثم إنه بعد الوقعة صار شافعيا وولي في
هامش
( 1 ) راجع ص 205 وقد لقب هناك بشمس الدين لا « عز الدين » وهو كذلك في تنبيه الطالب .