ودفنت بتربتها « 1 » في المدرسة التي أنشأتها بقاسيون انتهى .
[ أرسلان شاه ]
ولما قال الذهبي أيضا في مختصر تاريخ الاسلام سنة سبع وستمائة :
وفيها مات صاحب الموصل نور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود ابن مودود بن الاتابك ، وكان شهما شجاعا مهيبا فيه ظلم وجبروت ، وكانت دولته ثمانية عشر عاما بعد أبيه ، بنى مدرسة للشافعية في غاية الحسن وتملك بعده ابنه عز الدين مسعود انتهى .
وقال فيه في سنة ستمائة : وتزوج الملك الأشرف صاحب حران بأخت صاحب الموصل نور الدين وهي الجهة الاتابكية صاحبة التربة والمدرسة بالجبل انتهى .
وقال أبو السعادات ابن الأثير قال وزيره : ما قلت له في فعل خير الا وبادر اليه .
وقال أبو شامة : كان عقد نور الدين صاحب الموصل مع وكيله بدمشق على بنت العادل على مهر ثلاثين ألف دينار ثم بان انه مات من أيام .
وقال ابن خلكان وكان شهما عارفا بالأمور تحول شافعيا ولم يكن في بيته شافعي سواه وله مدرسة قلّ ان يوجد مثلها في الحسن توفي في رجب وتسلطن ابنه عز الدين . وقال فيه في سنة خمس عشرة وستمائة وصاحب الموصل السلطان الملك العادل عز الدين أبو الفتح مسعود ابن السلطان نور الدين رسلان شاه الأتابكي ولد سنة تسعين وخمسمائة ، وتملك بعد أبيه وله سبع عشرة سنة ، وكان موصوفا بالملاحة والعدل والسماحة ، قيل إنه سم ومات في ربيع
هامش
( 1 ) في الأصل بتربتها والمدرسة .