الباب الثاني عشر في مدارس الشافعية
[ المدرسة الاتابكية ]
منها المدرسة الاتابكية ، غربي دار الحديث الشرفية المقدسية ، وشرقي « 1 » حمام العرايس .
[ تركان خاتون ]
قال القاضي عز الدين الحلبي أنشأتها بنت نور الدين رسلان بن اتابك صاحب الموصل انتهى .
والصواب انها أخت رسلان هذا لما قال الذهبي في العبر في سنة أربعين وستمائة : والجهة الاتابكية امرأة الملك الأشرف موسى صاحبة المدرسة والتربة « تركان » يعني بالتاء أولا ، خاتون بنت السلطان الملك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن اتابك زنكي بن آق سنقر .
قال أبو شامة وفي ليلة وفاتها كان وقف مدرستها وتربتها بالجبل ودفنت بها رحمها اللّه وتقبل منها .
وقال الصفدي توفيت في شهر ربيع الأول سنة أربعين وسبعمائة
هامش
- ضخما باسم التدريس فيها مع أنها متهدمة متلاشية وكانت دائرة الأوقاف الاسلامية تستخذي أمام طلبات الشيخ المذكور . اما العمل على بناء هذه المدرسة وارجاع مجدها السالف فليس هذا مما يهتم به في نظر كثير ممن يحتكرون الغيرة على الدين أو الوطن .
( 1 ) كذا في الأصل ولكن الواقع انها غربي حمام العرائس وشرقي دار الحديث الأشرفية .