بطحا : أصل اللفظ المسيل الواسع فيه دقاق الحصى ( انظر بطحا ) .
ومثل ذلك يكثر في أثناء المخطوط .
جو : كل متسع بين الأودية ( انظر جو ) . . . ونحو ذلك .
( 7 ) ذكره لتدرج المراكز الحضرية على ما هو معمول به في ذلك الوقت مثل " المصر " و " الإقليم " ، " الكورة " ، " الطسوج " ، " البليدة " ونحو ذلك . في مقابل هيمنة المصطلح الغربي الآن كالمتروبولوس ( المدينة الكبرى ) والميجابولس ( المدينة العظمى ) ونحو ذلك .
فيقول ياقوت في معجمه ( 1 / 54 ) المصر : في الأصل الحد بين الشيئين ، ومصرت مدينة كذا في زمن كذا ، والكورة . . . كل صقع يشتمل على عدة قرى ، ولا بد من تلك القرى من مدينة أو نهر يجمع اسمها ، والطسوج : بوزن سبوح فهو أخص وأقل من الكورة ، والكورة تشتمل على عدة طساسيج .
والمخلاف : أكثر ما يقع من كلام أهل اليمن ، وهو الكورة ؛ ونحو ذلك فتجد هذا مبثوثا في أثناء " القلائد " كما في قوله :
" تارم " : كورة واسعة في جبال شاهقة بين قزوين وجيلان ( انظر باب التاء - تارم ) ، وقوله : جابان : مخلاف باليمن ( باب الجيم - جابان ) وقوله : بنان : قرية من قرى مرو ( انظر بنان وبنانة ) .
وقوله جلولاء : من طساسيج بغداد في طريق خراسان من الجانب الشرقي . . . ( جلولاء ) . . ونحو ذلك .
( 8 ) لا يمنع كل ذلك من أن عبد الرحمن الحسني صاحب " القلائد " قد تصرف وأضاف وعدل في قلائده بما ظهر عنده خاصة بعد مضي حوالي 600 عام بينه وبين ياقوت ؛ فمن ذلك مثلا . . . . . في موضع " بنان "
قلائد الأجياد — صفحة 18
مساهمون: عبد الرحمن بن ابراهيم الحسني الحنبلي
ص١٨