( 5 ) يعرب بن بلعرب اليعربي ( 1134 ه - 1135 ه )
ثم إن القاضي عدي بن سليمان الذهلي استثاب يعرب بن بلعرب [ بن سلطان ] من جميع أفعاله وبغية على المسلمين ، وتعديه على المهنا بن سلطان واغتصابه لدولة المسلمين ، وأن يعرب كان مستحلا في خروجه هذا ، فلم يلزمه ضمان ما أتلف ، لأن المستحل لما ركبه ليس عليه ضمان إذا تاب ورجع . فعند ذلك عقدت له الإمامة في سنة أربع وثلاثين ومائة وألف [ 1134 ه / 1722 م ] « 886 » . فاستقام له الأمر وسلمت له جميع حصون عمان .
( 6 ) ثورة بلعرب بن ناصر اليعربي :
ثم ما لبث أيام [ 202 ] قلائل « 887 » في الرستاق ، وجاء إلى نزوى ، فدخلها يوم تسعة وعشرين من شعبان من هذه السنة [ 1134 ه / 14 يونيو 1722 م ] . فلم يرض أهل الرستاق أن يكون يعرب إماما ، فأظهروا العصبة لسيف بن سلطان ، ولم يزالوا يكاتبون بلعرب بن ناصر اليعربي ، وهو خال سيف بن سلطان هذا الولد هو مقيم بنزوى مع يعرب ، فلم يزالوا يحرضونه حتى خرج من نزوى ليلة [ ست ] « 888 » مضت من شوال من هذه السنة [ 1134 ه / 21 يوليو 1722 ] ، وقصد بلاد سيت ، فحالف
هامش
( 886 ) يبدو أن الإمام يعرب بن بلعرب نصب في شعبان 1133 ه / مايو 1722 م كما تشير العبارة أن الإمام ما لبث في الرستاق إلّا أياما قلائل ثم سار إلى نزوى ودخلها في 29 شعبان من نفس العام .
( 887 ) في الأصل : قلايل بالياء المثنة
( 888 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من مخطوطة ( د ) و ( ت : 2 ) و ( ل )