مهنا ] « 883 » ، فما كان [ بعض الوقت ] إلّا وقيل : إن يعرب بن بلعرب في الكوت الشرقي [ الجلالي ] ، والوالي على مسقط الشيخ مسعود بن محمد [ بن مسعود ] « 884 » الصارمي الريامي ، وكان الإمام خارجا إلى فلج البزيلى من ناحية الجو ، [ وهي من ناحية السنينة غربي ضنك ] « 885 » . فبلغه الخبر فرجع إلى الرستاق فقام ، وشمر جاهد وما قصر ، وطلب من أهل عمان النصر ، فخذلوه ولم ينصروه ، [ 200 ] ونصب له أهل الرستاق الحرب ، وحصروه في القلعة . ثم طلع يعرب من مسقط إلى الرستاق ، وسأل المهنا النزول من القلعة وأعطوه الأمان على نفسه وماله ومن معه ، ففكر في نفسه ، فرأى أنه مخذول ، وليس له ناصر من أهل عمان ، وتبين له منهم الخذلان ، فأجابهم إلى ما أعطوه من الأمان ، فنزل من القلعة ، فزالت بذلك إمامته . قال الناسخ :
في هذه المسألة نظر ، فأخذوه وحبسوه هو وواحد من عمومته وأصحابه من بعد ما أمنوه ، ثم جاء إليهم من جاء منهم فذبحوه هو ومن معه ، وهم في قيد وخشبة .
فاستقام السلطان يعرب بن بلعرب ولم يدع الإمامة ، بل جعلوا الإمامة لسيف بن سلطان [ 201 ] ، وهو القائم بالأمر ، إذ سيف صغير السن ، لا يقوم بأمر الدولة ، وسلّمت له جميع حصون عمان وقبائلها . وكان هذا في سنة ثلاثة وثلاثين ومائة وألف [ 1133 ه / 1721 م ] ، فلبثا على ذلك حولا .
هامش
( 883 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، كشف الغمة ، ص : 373
( 884 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من مخطوطة ( د ) و ( ت : 2 ) و ( ل )
( 885 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من مخطوطة ( ت : 2 )