ثم رجع محمد بمن معه إلى حصن لوى ، فلم يزالوا محاصرين الحصن حتى أرسل إليهم سيف بن محمد يريد الأمان ، ليخرج من الحصن ، فأعطاه الوالي الأمان ، فخرج بمن معه [ 167 ] ، ودخل الوالي الحصن [ في يوم الاثنين العشرين من جمادى الأخر 1041 ه / 13 يناير 1632 م ] « 738 » ، [ وكان الحصار في ستة أشهر ] « 739 » . وقد ساعد الوالي على حصار الحصن ناصر بن قطن ورجال العمور وجعل عبد اللّه [ بن محمد بن غسان النزوي ] « 740 » في الحصن واليا من جانبه « 741 » ، ورجع هو إلى الإمام .
حملة الإمام الأولى على مسقط :
[ ثم جهز الإمام ] « 742 » جيشا ، وأمّر عليه الشيخ مسعود بن رمضان ، وأمره أن يقصد بهم « 743 » مسقط . فسار حتى نزل طوي الرولة من مطرح ، فدارت رحى المنون بين المسلمين والمشركين فنصر اللّه المسلمين ، فهدموا من مسقط بروجا باذخة ومباني شامخة ، وقتل من المشركين خلق كثير . ثم إنهم طلبوا الصلح ،
هامش
( 738 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 3 ، ص : 24
( 739 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 2 ، ص : 10
( 740 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] لاستكمال الاسم
( 741 ) ذكر ابن رزيق أن الوالي هو محمد بن علي الرستاقي انظر : الفتح المبين ، ص : 271 .
( 742 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من نسخة مخطوطة ( ت : 2 ) و ( د )
( 743 ) كتبت [ بهم ] في الهامش